
وکاله آریا للأنباء - وقعت رئیسه فنزویلا المؤقته دیلسی رودریغیز أمس الخمیس على قانون یحد من سیطره الدوله على القطاع النفطی، ویجذب المستثمرین الأجانب.
وجاء توقیع القانون بعد أن أقر المشرعون فی الجمعیه الوطنیه تعدیلات على قانون صناعه الطاقه فی وقت سابق من نفس الیوم. ویأتی ذلک بعد أقل من شهر من عملیه اعتقال الرئیس السابق نیکولاس مادورو خلال هجوم عسکری أمریکی فی عاصمه فنزویلا.
وبالتوازی مع إقرار القانون، بدأت وزاره الخزانه الأمریکیه بشکل رسمی فی تخفیف العقوبات على قطاع النفط الفنزویلی، والتی کانت قد عطلت صناعته لسنوات. کما وسعت الإجراءات من قدره شرکات الطاقه الأمریکیه على العمل داخل فنزویلا.
وهذه الخطوه تمثل التنفیذ الأول لخطط أعلن عنها وزیر الخارجیه الأمریکی مارکو روبیو فی الیوم السابق. مع الإشاره إلى أن الترخیص الصادر عن وزاره الخزانه یحظر بشکل قاطع مشارکه أی کیانات من الصین أو روسیا أو إیران أو کوریا الشمالیه أو کوبا فی أی من هذه المعاملات.
وتمهد هذه التحرکات المتزامنه من الجانبین الطریق أمام تحول جذری آخر فی المشهدین الجیوسیاسی والاقتصادی داخل فنزویلا. وعلقت رودریغیز على الحدث بالقول "نحن نتحدث عن المستقبل. نحن نتحدث عن البلد الذی سنسلمه لأبناءنا".
یذکر أن رودریغیز کانت قد تقدمت بمقترح هذه التغییرات بعد أیام من تصریح الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، الذی قال إن إدارته ستتولى السیطره على صادرات فنزویلا النفطیه وستعمل على انعاش هذه الصناعه المتعثره من خلال جذب الاستثمارات الأجنبیه.
المصدر: AP