وکاله آریا للأنباء - علق الإعلامی المصری أسامه کمال على تصریحات رئیس الوزراء الإثیوبی آبی أحمد الأخیره، والتی أبدى فیها استعداد أدیس أبابا لمشارکه کل شیء مع دول الجوار فیما یتعلق بـ"سد النهضه".
وقال الإعلامی المصری خلال برنامج "مساء DMC" عبر قناه "DMC"، إن أبی أحمد بهذه التصریحات "ینصب الشباک للکل".
وتحدث أسامه کمال عن عرض رئیس الوزراء أمام مجلس الشعب الإثیوبی مقایضات تتضمن تقاسم الاستثمارات فی سد النهضه، أو فی الخطوط الجویه الإثیوبیه، أو تبادل الأراضی، وذلک فی مقابل حصول إثیوبیا على میناء على البحر الأحمر.
وأشار الإعلامی المصری إلى تصریح آبی أحمد عن أن إثیوبیا والبحر الأحمر کیانان لا یمکن أن ینفصلا، قائلا: "أنت بلدک أصلا لا تطل على أی بحر، لا أحمر ولا أخضر ولا أزرق".
وأضاف أن آبی أحمد برر الرغبه فی الحصول على میناء فی البحر الأحمر، بأنها لیست نابعه من طموحات عسکریه وإنما من رغبه فی حوار عادل ونمو تعاونی.
وتابع قائلا: "عندما یقول إنها لیست نابعه من طموحات عسکریه، فهذا یعنی أنها نابعه من طموحات عسکریه".
وأوضح الإعلامی أن کل دوله تدرک مواردها وموقعها، مشددا على أن لا أحد یسعى "للهبش من جاره" أو سلب جزء من بلد آخر.
کما علق کمال على عرض آبی أحمد بشأن التشارک فی السد بعد الانتهاء من بنائه، قائلا: "بعد أن أتم بناء السد یقول أنا مستعد للتشارک فیه، یا سلام!.. تحدثنا کثیرا عن ضروره المشارکه فی موضوع السد ولکن أبی أحمد کانت له دائما وجهه نظر أخرى".
إثیوبیا والبحر الأحمر کیانان لا ینفصلان والأربعاء، أکد رئیس الوزراء الإثیوبی آبی أحمد أن إثیوبیا والبحر الأحمر کیانان لا ینفصلان، مشددا على ضروره وصول البلاد إلى هذا الممر المائی الحیوی.
وفی کلمته أمام مجلس نواب الشعب، أوضح رئیس الوزراء الروابط التاریخیه والجغرافیه التی تربط إثیوبیا بالبحر الأحمر.
وشدد على أن حرمان إثیوبیا من الوصول إلى البحر یتعارض مع القوانین الطبیعیه، مقارنا دورات حیاه الإنسان بضروره تعایش إثیوبیا والبحر الأحمر.
وأضاف: "إثیوبیا التی یبلغ عدد سکانها حوالی 130 ملیون نسمه، تحتاج فقط إلى 50 کیلومترا من الساحل، وهو ما یتناقض تماما مع 25 ملیون نسمه یشغلون 5000 کیلومتر من السواحل الممتده عبر الصومال وجیبوتی وإریتریا".
وأشار رئیس الوزراء إلى أن سعی إثیوبیا للوصول إلى البحر لم ینبع من طموحات عسکریه، بل رغبه فی حوار عادل ونمو تعاونی.
وأشار رئیس الوزراء آبی أحمد إلى أن الصراعات السابقه أعاقت التنمیه الإقلیمیه، لکنه أکد على إمکانیه التوصل إلى حلول ودیه.
وقال: "یجب أن ننمو معا دون أن ندمر بعضنا بعضا من خلال الاتفاقیات وقوانین السوق"، مؤکدا على السعی الحثیث والسلمی لإثیوبیا للحصول على حقها فی الوصول إلى البحر الأحمر.
المصدر: RT + إعلام مصری