
وکاله آریا للأنباء - أعادت نائبه الرئیس الأمریکی السابقه کامالا هاریس، تفعیل حساب تابع لحملتها الانتخابیه الرئاسیه على مواقع التواصل، ما أثار تکهنات حول احتمال خوضها السباق مجددا إلى البیت الأبیض.
وقالت المرشحه الدیمقراطیه التی خسرت انتخابات عام 2024 الرئاسیه، فی مقطع فیدیو على حسابها على منصه "إکس" الذی عدلت اسمه من "کامالا هدکورترز" إلى "هدکورترز_67"، فی إشاره إلى الرقمین 6 و7 الشائعین بین أبناء الجیل Z: "أنا متحمسه حقا لهذا الأمر".
أما على منصه "تیک توک" فیعرف الحساب باسم "هدکورترز" فقط.
وکان الحساب غیر نشط منذ 5 فبرایر 2024، عندما أعلن عن فوز دونالد ترامب فی الانتخابات الرئاسیه.
وأضافت هاریس أن الحساب المجدد سیقدم معلومات للشباب الأمریکی ویسلط الضوء على "بعض قادتنا الشجعان العظماء"، بمن فیهم مسؤولون منتخبون وشخصیات من المجتمع المدنی.
واختتمت هاریس البالغه 61 عاما حدیثها بالقول "ابقوا على تواصل، وسنلتقی هناک".
وأظهرت استطلاعات رأی عده تصدر هاریس قائمه المرشحین المحتملین لانتخابات 2028 عن الحزب الدیمقراطی، متقدمه على حاکم کالیفورنیا غافین نیوسوم وآخرین.
وشن معسکر ترامب هجوما فوریا على هاریس بعد إعلان عودتها إلى مواقع التواصل الاجتماعی.
فقد سخرت المتحدثه باسم البیت الأبیض، أبیغیل جاکسون، فی منشور على منصه "إکس" من هاریس قائله "إن إظهار کامالا بشکل أکبر هو حقاً ما یحتاجه الدیمقراطیون".
وعلى المنصه نفسها، کتب حساب "غرفه حرب ترامب" بعد أن ألمح حساب هاریس بشکل مبهم إلى احتمال عودتها الوشیکه إلى الساحه السیاسیه، "أنتم یا رفاق، هل تریدون المزید من الألم؟".
وتجوب هاریس الولایات الأمیرکیه منذ أشهر للترویج لکتابها "107 أیام"، فی إشاره إلى مده حملتها الرئاسیه المختصره لعام 2024 بعد انسحاب جو بایدن فی 21 یولیو.
وفی هذا الکتاب، تقوم أول امرأه تشغل منصب نائب رئیس فی تاریخ البلاد، بتصفیه حساباتها مع رئیسها السابق بایدن وفریقه.
وأعلنت هاریس مؤخرا أن جولتها الترویجیه ستستمر فی عام 2026، وهو ما فسره العدید من المعلقین على أنه مقدمه لمحاوله جدیده للترشح لمنصب الرئیس.
المصدر: RT