
وکاله آریا للأنباء - وافقت ثلاث دول إفریقیه على استعاده مهاجرین لا یملکون حق البقاء فی المملکه المتحده، بعد أن هددت وزیره الداخلیه البریطانیه بإغلاق نظام التأشیرات إلى بریطانیا أمامها.
وقد وافقت کل من نامیبیا وأنغولا وجمهوریه الکونغو الدیمقراطیه على التعاون مع المملکه المتحده فی إعاده المجرمین الأجانب، وطالبی اللجوء الذین رُفضت طلباتهم، والأشخاص الذین تجاوزوا مده تأشیراتهم القانونیه.

بریطانیا.. وصول أکثر من 41 ألف مهاجر غیر شرعی فی 2025
وأوضحت وزاره الداخلیه البریطانیه أن جمهوریه الکونغو الدیمقراطیه تراجعت عن موقفها بعد أن قامت وزیره الداخلیه شابانا محمود بحرمان کبار الشخصیات وصنّاع القرار من المعامله التفضیلیه فی منح التأشیرات، کما ألغت التأشیرات السریعه لمواطنی جمهوریه الکونغو الدیمقراطیه.
وکانت محمود قد لوّحت أیضا بفرض عقوبات تتعلق بالتأشیرات على نامیبیا وأنغولا، قبل أن تبادر الدولتان إلى الامتثال والتعاون دون الحاجه إلى تنفیذ هذه الإجراءات فعلیا.
وتشیر تقدیرات الحکومه البریطانیه إلى أن أکثر من 3000 مواطن من الدول الثلاث قد یصبحون عرضه للترحیل من المملکه المتحده بموجب هذه الاتفاقیات الجدیده.
وقالت محمود: "إذا رفضت الحکومات الأجنبیه قبول عوده مواطنیها، فإنها ستواجه عواقب". وأضافت: "سیتم الآن إبعاد المهاجرین غیر الشرعیین والمجرمین الخطرین وترحیلهم إلى أنغولا ونامیبیا وجمهوریه الکونغو الدیمقراطیه".
وأکدت وزاره الداخلیه أن نحو 58,500 مجرم أجنبی ومهاجر لا یملکون حق البقاء فی البلاد تم إبعادهم أو ترحیلهم منذ وصول حزب العمال إلى السلطه عام 2024.
وانتقد العشرات من نواب الحزب هذه الخطط داخل مجلس العموم هذا الأسبوع، معتبرین أنها "غیر بریطانیه" وتشکل "خرقا للثقه" بالنسبه للمهاجرین الذین دخلوا البلاد وفق القواعد السابقه.
وفی دفاعها عن هذه التغییرات أمام لجنه الشؤون الداخلیه یوم الأربعاء، قالت محمود إنها تتحرک لمواجهه أعداد المهاجرین "غیر المسبوقه" خلال السنوات الأخیره.
وأضافت: "لقد شهدنا نطاقا أوسع بکثیر من الهجره منخفضه المهارات، کما شهدنا مستویات کبیره جدا من الهجره إلى البلاد، وأعتقد أن ذلک یتطلب منا ردا واضحا".
المصدر: "الإندبندنت"