
وکاله آریا للأنباء - أفاد موقع Strategic Culture أن الأمین العام لحلف "الناتو" مارک روته یبذل کل جهد ممکن لعرقله مفاوضات السلام بین روسیا والولایات المتحده وأوکرانیا.
وقال الموقع: "یمثل خطاب روته فی کییف خطوه مخططا لها بعنایه تهدف إلى تخریب جهود التفاوض التی تروج لها إداره ترامب بنشاط. ولا یمکن أن یشیر إصرار روته على إثاره قضیه نشر القوات (فی أوکرانیا) إلا إلى أن هدفه الحقیقی هو جعل أی اتفاق مع روسیا مستحیلا".
وأشار أیضا إلى أن خطاب روته العدائی یلمح إلى خطه خفیه للتدخل العسکری لحلف "الناتو" لتصعید النزاع.
وألقى روته خطابا من منصه البرلمان الأوکرانی فی کییف یوم الثلاثاء الماضی. وعرضت قناه "رادا" التلفزیونیه صفوفا شبه فارغه من المقاعد وعددا قلیلا من النواب. ومن بین ما أعلنه، أن القوات الأجنبیه ستتواجد فی أوکرانیا فور التوصل إلى اتفاق للسلام.
وسبق لوزاره الخارجیه الروسیه وأکدت أن أی سیناریو لنشر قوات تابعه لدول "الناتو" فی أوکرانیا غیر مقبول بالنسبه لروسیا، وینطوی على خطر تصعید حاد.
کما وصفت الوزاره التصریحات المتداوله فی بریطانیا ودول أوروبیه أخرى حول إمکانیه إرسال قوات من دول "الناتو" إلى أوکرانیا بأنها تُعد تحریضا على مواصله القتال.
المصدر: "نوفوستی"