
وکاله آریا للأنباء - أصدرت حکومه إقلیم دارفور فی السودان، بیانا مساء الأحد، أعربت من خلاله عن بالغ استنکارها ورفضها القاطع للبیان الصادر عن وزاره الخارجیه السعودیه.
وقالت حکومه إقلیم دارفور (قوات الدعم السریع) فی بیانها "إن موقف الخارجیه السعودیه جاء منحازا لطرف واحد فی النزاع الدائر فی السودان متجاهلا معاناه المدنیین والانتهاکات المرتکبه بحقهم فی دارفور ومناطق أخرى".
وأضافت أن "إدانه طرف واحد دون الآخر تمثل موقفا غیر متوازن ولا یسهم فی تحقیق السلام أو دعم الحلول العادله، بل یعمق حاله الاستقطاب ویمنح غطاء سیاسیا لاستمرار الانتهاکات".
وتابعت حکومه إقلیم دارفور قائله: "کان الأولى تبنی موقف یدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحمایه المدنیین، ومحاسبه جمیع الأطراف دون استثناء".
وأردفت بالقول: "هذا الانحیاز لجانب سلطه بورتسودان یثیر تساؤلات جدیه حول دور المملکه العربیه السعودیه فی الآلیه الرباعیه، ومدى قدرتها على الاضطلاع بدور الوسیط المحاید الذی یقتضی الوقوف على مسافه واحده من جمیع الأطراف".
وأکدت حکومه إقلیم دارفور فی بیانها "أن أی جهد دولی أو إقلیمی یجب أن یقوم على الحیاد التام والوقوف على مسافه واحده من جمیع أطراف النزاع، دعما للعداله وحفاظا على أرواح الأبریاء، ولیس عبر مواقف انتقائیه تضعف فرص السلام والاستقرار فی السودان".

والسبت، أعربت المملکه العربیه السعودیه عن إدانتها واستنکارها الشدیدین لما وصفته بالهجمات التی شنتها "قوات الدعم السریع" فی الأیام الماضیه.
واتهمت الخارجیه السعودیه الدعم السریع بشن هجمات على مستشفى الکویک العسکری، وعلى القافله الإغاثیه التابعه لبرنامج الغذاء العالمی، وعلى حافله تقل نازحین مدنیین.
وقالت الخارجیه فی بیان إن تلک الهجمات أدت إلى مقتل عشرات المدنیین من بینهم نساء وأطفال وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثیه فی ولایتی شمال وجنوب کردفان.
وجددت فی بیانها التأکید على موقفها الداعی إلى وحده السودان وأمنه واستقراره وضروره الحفاظ على مؤسساته الشرعیه.
المصدر: RT