
وکاله آریا للأنباء - تحذر کاترین هایهو، عالمه المناخ الأستاذه فی جامعه تکساس التقنیه، من أن موجه الحر فی الولایات المتحده تعکس تحولا نحو موجات أکثر خطوره.

تقریر: العالم فی طریقه لارتفاع کارثی فی درجات الحراره العالمیه
ووفقا لها، لیست موجه الحر الحالیه التی تجتاح الولایات المتحده، مجرد صیف حار وشاذ، بل تعکس تحولا طویل الأمد نحو موجات حر أکثر تواترا وطولا وخطوره.
وتقول: "أصبحت فصول الصیف فی الولایات المتحده، وفی جمیع أنحاء أمریکا الشمالیه، وحول العالم، أکثر حراره، وموسم موجات الحر أطول، وموجات الحر نفسها أشد وأخطر من ذی قبل".
وتؤکد عالمه المناخ على أنه لا یمکن اعتبار موجه الحر ظاهره صیفیه عادیه، لأن الظروف المناخیه تغیرت بشکل کبیر مقارنه بالماضی.
وتقول: "هذا لیس الصیف الذی اعتدنا علیه. ولا یمکننا الاستهانه بموجات الحر واعتبارها مجرد صیف عادی".
ووفقا لها، یجب التعامل مع هذه المخاطر بجدیه لحمایه أنفسنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا.
وتجدر الإشاره، إلى أنه فی الأسابیع الأخیره، تسببت موجه الحر الشدیده والعواصف فی إجهاد البنیه التحتیه الأمریکیه. ففی مدینه نیویورک، بلغت درجات الحراره یوم الخمیس الماضی 38 درجه مئویه، ما أدى إلى انصهار الأسفلت. کما ألغت أو أجلت عده مدن على الساحل الشرقی احتفالات عید الاستقلال بسبب الحراره، وانقطعت الکهرباء عن 840 ألف منزل على الأقل یوم السبت وسط درجات حراره وعواصف شدیده.
المصدر: نوفوستی