
وکاله آریا للأنباء - حذّر عالم الفیزیاء الروسی ألیکسی یوراسوف من خطوره الاحتماء تحت الأشجار أو بالقرب من المسطحات المائیه خلال العواصف الرعدیه.

متى یکون البرق خطیرا؟
ووفقا له، یعود سبب عدد کبیر من الإصابات الخطیره أثناء العواصف الرعدیه إلى الارتفاع المفاجئ فی الجهد الکهربائی وانتشار التیار عبر سطح الأرض أو الهیاکل المعدنیه أو خطوط الکهرباء. أی أن مستوى السلامه لا یعتمد بالضروره على وجود الشخص تحت المطر، بل على المکان الذی یختار الاحتماء فیه تحدیدا أثناء انتظار انتهاء العاصفه.
ویُعد المبنى الدائم المزود بنظام کهربائی فعال، ویفضل أن یکون مجهزا بمانعه صواعق، الملجأ الأکثر أمانا. فإذا ضربت الصاعقه المبنى، یمر التیار عبر موصلات مصممه خصیصا وینتقل إلى الأرض، من دون أن یعبر جسم الأشخاص الموجودین داخله.
ویقول: "ینصح أثناء العواصف الرعدیه بالابتعاد عن النوافذ المفتوحه، وتجنب لمس الأنابیب المعدنیه والمشعات والأسلاک، لأنها قد تصبح جزءا من مسار التیار الکهربائی."
وتعد السیاره ذات الهیکل المعدنی مأوى جیدا أیضا. وخلافا للاعتقاد الشائع، فإن الحمایه لا تأتی من الإطارات المطاطیه، بل من هیکل السیاره نفسه؛ فعند تعرضها لضربه صاعقه، تتوزع الشحنه الکهربائیه على السطح الخارجی للمعدن ثم تنتقل إلى الأرض، ولا تکاد تخترق المقصوره الداخلیه، وهی ظاهره تعرف باسم تأثیر قفص فارادای.

عالم فیزیائی یشرح لماذا لا ینبغی الاستحمام أبدا أثناء عاصفه رعدیه!
ویقول: "لکن یُفضل أثناء العواصف الرعدیه تجنب لمس الأجزاء المعدنیه داخل السیاره، وعدم فتح النوافذ إلا عند الضروره."
ووفقا له، فإن انتظار انتهاء العاصفه الرعدیه تحت الأشجار المنعزله، أو تحت المظلات ذات الدعامات المعدنیه، أو بالقرب من أعمده وخطوط الکهرباء، أو الهیاکل المعدنیه المرتفعه، یعد أمرا خطیرا.
ویقول: "غالبا ما تضرب الصواعق الأجسام المرتفعه، وبعد سقوطها قد ینتشر التیار على طول جذع الشجره وفی الأرض لمسافه عده أمتار، لذلک یمکن أن یتعرض الشخص لصدمه کهربائیه شدیده حتى لو لم تصبه الصاعقه مباشره."
ویوصی بعدم الاستلقاء على الأرض فی حال حدوث عاصفه رعدیه داخل منطقه مفتوحه لا یوجد فیها مأوى دائم قریب.
ویقول: "من الأفضل اتخاذ وضعیه القرفصاء مع ضم القدمین وتقلیل مساحه ملامسه الأرض قدر الإمکان. وإذا کان هناک مجموعه من الأشخاص، فمن المستحسن زیاده المسافه بینهم إلى عده أمتار، لتقلیل خطر إصابه عده أشخاص بضربه صاعقه واحده."
ویؤکد العالم ضروره توخی الحذر الشدید بالقرب من المسطحات المائیه.
ویقول: "لا یُنصح بالبقاء على الأرصفه البحریه، أو ممارسه الصید بالصناره، أو الوقوف بالقرب من الأسوار المعدنیه، إذ یمکن لجمیع هذه الأشیاء أن تعمل کموصلات للتفریغ الکهربائی."
المصدر: gazeta.ru