
وکاله آریا للأنباء - أفادت صحیفه "فاینانشال تایمز" بأن ست دول فی الاتحاد الأوروبی عارضت أو طالبت باستثناءات من أحدث حزمه عقوبات مقترحه ضد روسیا، فی خطوه تعقد جهود بروکسل فی محاولات مضایقه موسکو.
وذکرت الصحیفه أن الیونان وفرنسا وإیطالیا وألمانیا والنمسا والبرتغال إما طالبت باستثناءات من قائمه العقوبات الجدیده، أو اعترضت على بعض التدابیر الوارده فیها، معتبره أن هذه المواقف قد تضعف نهج الاتحاد الأوروبی المتبع منذ أربع سنوات فی دعم أوکرانیا.
وأضافت أن الحزمه تستهدف الصادرات الروسیه والقطاع المالی وآلیه سقف أسعار النفط الروسی، فیما تعارض الیونان فرض قیود على نقل الغاز الطبیعی المسال الروسی، معتبره أنها ستضر بشرکه الشحن الیونانیه "Dynagas".
کما أشارت الصحیفه إلى أن البرتغال وألمانیا طالبتا بإلغاء حظر استیراد الأسماک الروسیه، بینما تسعى فرنسا وإیطالیا إلى تخفیف القیود على منح التأشیرات للجنود الروس، فی حین جددت النمسا مطالبتها بالإفراج عن أصول روسیه مجمده لتعویض بنک "رایفایزن".
ونقلت الصحیفه عن دبلوماسیین أوروبیین تحذیرهم من أن تزاید مطالب الدول الأعضاء بالاستثناءات قد یقوض فاعلیه العقوبات ویضعف تماسک الموقف الأوروبی تجاه روسیا.
وفی المقابل، تؤکد روسیا باستمرار قدرتها على مواجهه الضغوط الناجمه عن العقوبات الغربیه، معتبره أن هذه الإجراءات لم تحقق أهدافها.
کما تقول موسکو إن الدول الغربیه ترفض الإقرار بفشل سیاسه العقوبات، فی حین تتزاید داخل بعض الأوساط الغربیه الأصوات التی تشکک فی فاعلیه تلک العقوبات.
المصدر: نوفوستی + فاینانشال تایمز