• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۲۲ , ربيع الأول, ۱۴۴۸
Saturday, September 5, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            الثقافة

            "الانتقال المجتمعی المعطّل".. قراءه فی تفکیک البنى العمیقه للثوره التونسیه

            06/ربيع الأول/1448 - 21:25:57
            "الانتقال المجتمعی المعطّل".. قراءه فی تفکیک البنى العمیقه للثوره التونسیه
            وکاله آریا للأنباء - غلاف کتاب الانتقال المجتمعی المعطّل للباحث مولدی القسومی الصادر عن دار الکتاب بتونس (الجزیره)

            تظل الثورات فی تاریخ المجتمعات لحظات کاشفه أکثر منها لحظات حاسمه، فهی تفتح الأسئله الکبرى بقدر ما تعلن التحولات، وتکشف عمق ما أنجزه المجتمع أو ما عجز عن إنجازه عبر مساره التاریخی الطویل.
            لذلک فالثوره لا تغیّر المؤسسات السیاسیه وحدها ولا تختزل فی سقوط نظام أو إعاده ترتیب موازین السلطه، وإنما تضع المجتمع ذاته أمام امتحان أکثر عمقًا وأسئله أکثر إحراجًا: هل یمتلک الشروط الثقافیه والاجتماعیه القادره على تحویل لحظه الانفجار السیاسی إلى تحول تاریخی مستقر؟
            اقرأ أیضا
            list of 2 items list 1 of 2 قراءه فی “مرایا أبی عثمان”.. کیف استعاد أحمد فال ولد الدین الجاحظ من غیاهب التراث؟ list 2 of 2 “الاقتلاع” لإیال وایزمان.. کیف تهندس إسرائیل المبانی والتربه ضد الفلسطینیین؟ end of list ومن هنا یظل السؤال الذی یرافق کل تجربه ثوریه هو السؤال عن المسافه بین سرعه التحول السیاسی وبطء التحول الاجتماعی، بین لحظه تفتح فیها الثورات أبواب الممکن، وبین قدره المجتمع على بناء القیم والمؤسسات والعلاقات التی تجعل هذا الممکن واقعا یومیا.
            وقد عبّر المفکر الإیطالی أنطونیو غرامشی عن إحدى مفارقات التحولات التاریخیه الکبرى حین وصف لحظه الانتقال التی "یموت فیها القدیم ولا یستطیع الجدید أن یولد بعد". وهی لحظه تتکثف فیها التناقضات وتظهر فیها صعوبه الانتقال من نظام تاریخی إلى آخر. وفی هذا المعنى یصبح السؤال عن الثوره التونسیه أوسع من سؤال سقوط النظام: فماذا یحدث عندما تتقدم السیاسه بسرعه، بینما تحتاج البنى الاجتماعیه والثقافیه إلى زمن أطول کی تتغیر؟
            من هذه الزاویه، یندرج کتاب الباحث والمفکر التونسی مولدی القسومی "الانتقال المجتمعی المعطّل: قراءه فی نواظم الاجتماع السیاسی المتلفه" بوصفه محاوله لنقل النقاش حول الثوره التونسیه من مستوى الحدث السیاسی المباشر إلى مستوى أعمق یتعلق ببنیه المجتمع ذاته. فالقسومی یوسّع مجال النظر والبحث من أداء الأحزاب والنخب والمؤسسات إلى الشروط الاجتماعیه والثقافیه التی تجعل الانتقال السیاسی قابلا للاستمرار، وتفسر فی الوقت نفسه بعض أسباب تعثره.
            ویطرح الکتاب أسئله تتجاوز السنوات التی أعقبت 2011: لماذا نجحت الثوره التونسیه فی إحداث تغییر سیاسی عمیق وفتح المجال أمام الحریات والتعددیه، ثم لم تتحول إلى انتقال مجتمعی مکتمل یؤسس لعلاقه جدیده بین الدوله والمواطن؟ وکیف اتسعت المسافه بین لحظه الثوره وما حملته من آمال وأحلام، وبین المسار الذی انتهت إلیه التجربه السیاسیه والاجتماعیه لاحقًا؟

            وکاله آریا للأنباء

            المفکر والباحث التونسی مولدی القسومی (الجزیره) من الانتقال السیاسی إلى الانتقال المجتمعی
            تکمن إحدى أهم إضافات الکتاب فی إعاده ترتیب الأسئله حول التجربه التونسیه، فقد رکزت أغلب الأبحاث والکتابات التی تناولت مرحله ما بعد 2011 على الدستور والانتخابات والأحزاب وصراعات النخب وأداء المؤسسات، أما القسومی فینقل مرکز الثقل نحو المجتمع، ویحاول النظر إلى التحول الدیمقراطی باعتباره مسارًا یتجاوز إعاده بناء المؤسسات إلى إعاده تشکیل العلاقه بین الفرد والدوله، وبین المواطن والسلطه، وبین المجتمع ومؤسساته ووسائطه.
            ومن هنا یأتی مفهوم "الانتقال المجتمعی" الذی یمنحه المؤلف موقعا محوریا فی بناء أطروحته وکتابه. فالانتقال فی تصوره، لیس مجرد انتقال من نظام سیاسی إلى نظام آخر، ولکن حرکه أوسع تمس البنى الاجتماعیه والثقافیه وأنماط التفکیر وتمثلات السلطه والمواطنه. والدیمقراطیه وفق هذا المنظور تحتاج إلى بیئه اجتماعیه حاضنه وقادره على حمل مؤسساتها وإعاده إنتاج قِیَمها فی الحیاه الیومیه.
            وهذه الإشکالیه تضع الکتاب فی صله مع تقالید واسعه فی علم الاجتماع السیاسی، فقد جعل غرامشی الثقافه والوعی الاجتماعی جزأین أساسیین من فهم استقرار الأنظمه وتحولها، وأظهر أن السلطه تستند إلى المؤسسات والقوه، وفی الوقت نفسه تحتاج أیضًا إلى إنتاج منظومه من المعانی والقِیَم التی تمنحها القبول والاستمرار، وفی هذا الإطار یمکن فهم اهتمام القسومی بالمجتمع بوصفه الحامل الأعمق للتحولات السیاسیه.

            وکاله آریا للأنباء

            إحدى أهم إضافات الکتاب تکمن فی إعاده ترتیب الأسئله حول التجربه التونسیه (الجزیره) غیر أن الکتاب یضیف إلى هذه المسأله سؤالًا آخر أکثر تعقیدًا: کیف تتشکل هذه الجاهزیه المجتمعیه نفسها؟ وهل تأتی الدیمقراطیه بعد اکتمال التحول الاجتماعی، أم أن الممارسه الدیمقراطیه قادره بدورها على إنتاج جانب من الثقافه التی تحتاج إلیها؟
            تقدم التجارب الدیمقراطیه الحدیثه أمثله مهمه على التفاعل بین المسارین، فإسبانیا، بعد نهایه نظام فرانکو الدکتاتوری، دخلت مرحله الانتقال الدیمقراطی وسط مجتمع لم تکن فیه کل شروط الثقافه الدیمقراطیه قد اکتملت مسبقًا، وقد أسهمت الإصلاحات السیاسیه والتوافقات والانتخابات وبناء المؤسسات وتراکم الممارسه الدیمقراطیه فی تشکیل ثقافه سیاسیه جدیده.
            ورغم ذلک لا یمکن الجزم أن المؤسسات وحدها تصنع الدیمقراطیه، ولکننا نفهم أن العلاقه بین المجتمع والمؤسسات علاقه متواشجه ومتبادله، فالمجتمع یؤثر فی المؤسسات، والمؤسسات بدورها تعید تشکیل السلوک السیاسی والتوقعات الاجتماعیه.
            ولکل ذلک تکتسب فکره "الانتقال المجتمعی" عند القسومی قیمتها، لأنها تدفع إلى النظر والتدقیق والتساؤل فی الجانب الذی لا تظهره النصوص الدستوریه والانتخابات وحدها، وتسأل عما یحدث داخل غیاهب المجتمع عندما تتغیر قواعد اللعبه السیاسیه.
            خریطه لأعطاب الاجتماع السیاسی
            یُقَسِّم القسومی کتابه إلى 6 فصول تسبقها مقدمه نظریه وتعقبها خاتمه، ویتحرک من خلالها بین مجموعه من القضایا التی تبدو، رغم اختلاف مستویاتها، مترابطه داخل تصور واحد.
            حیث یبدأ بتأصیل مفهوم الانتقال المجتمعی وشروطه، ثم ینتقل إلى التشکیلات الاجتماعیه وبنیه الطبقات، قبل أن یتناول الحداثه والمدنیه والعلاقه بین المقدس والدنیوی، ویخصص مساحه مهمه للنخب والمثقف والطبقه المستنیره والشعبویه ، ثم یختم بمساءله الطبقه السیاسیه وتحولاتها وما یسمیه "البولیتیکاریا".
            ومن خلال هذه البنیه والمنهجیه المتدرجه یحاول المؤلف رسم خریطه لما یسمیه "نواظم الاجتماع السیاسی المتلفه"، فالدوله والمجتمع والنخب والجامعه والأحزاب والطبقه السیاسیه والثقافه والمؤسسات الوسیطه، لیست موضوعات منفصله فی الکتاب وإنما حلقات داخل شبکه واحده یرى القسومی أن اختلالها أضعف قدره المجتمع على استثمار اللحظه التاریخیه التی فتحتها الثوره.

            وکاله آریا للأنباء

            فکره "الانتقال المجتمعی" عند القسومی تکتسب قیمتها، لأنها تدفع إلى النظر والتدقیق والتساؤل فی الجانب الذی لا تظهره النصوص الدستوریه والانتخابات (الجزیره) الحداثه والمدنیه وسؤال المجتمع
            یحتل نقد الحداثه والمدنیه موقعا مهما فی بناء هذا الکتاب، فالقسومی یتوقف طویلا عند ما یراه تعثرا فی مسار التحدیث، وعند المسافه بین المؤسسات الحدیثه والبنى الاجتماعیه التی لم تتحول بالسرعه نفسها. وهذه المسافه تساعد على فهم بعض التوترات التی ظهرت بعد الثوره، خصوصا فی العلاقه بین الدوله والمجتمع، وبین القیم الحدیثه وأنماط اجتماعیه وثقافیه أکثر رسوخًا.
            ویأتی الحدیث عن المقدس والدنیوی لیضیف مستوى آخر إلى هذا النقاش. فالصراع حول الدین وموقعه فی المجال العام بعد الثوره کشف اختلافات حقیقیه حول هویه الدوله وحدود المجال السیاسی، لکنه کشف أیضًا أن المجتمع التونسی یحمل داخله تصورات متعدده للحداثه والدین والمواطنه، وقد یکون هذا التعدد نفسه جزءًا من طبیعه الانتقال الدیمقراطی، لأن المجتمعات لا تدخل التحولات التاریخیه وهی متفقه مسبقًا على معنى المستقبل.
            النخب والمثقف وأزمه الوسائط
            من القضایا التی یمنحها الکتاب اهتمامًا واضحًا مسأله النخب والمثقف والطبقه المستنیره، وما یرتبط بها من سؤال الوسائط بین المجتمع والدوله، فالنخب، فی نظر القسومی، لم تنجح دائمًا فی إنتاج مشروع جماعی قادر على تأطیر التحول، کما أن المؤسسات التی یفترض أن تضطلع بدور الوسیط عانت بدورها من أزمات متعدده.
            وهنا یستعید السؤال صدى غرامشی مره أخرى، خصوصًا فی تصوره للمثقف العضوی بوصفه فاعلا داخل المجتمع لا مجرد منتج للمعرفه، فالمثقف العمومی یشارک فی إنتاج المعنى وفی تشکیل الوعی، ویصبح دوره أکثر أهمیه فی اللحظات التی تتغیر فیها قواعد المجتمع والدوله.
            الشعبویه بوصفها مرآه لأزمه أوسع
            یتصل هذا المحور فی الکتاب بمسأله الشعبویه، التی أصبحت واحده من أکثر ظواهر السیاسه المعاصره حضورًا. ویربط القسومی صعودها فی تونس بأزمه النخب والمؤسسات الوسیطه وبضعف قدره الطبقات الاجتماعیه على إنتاج التوازن السیاسی. وتقدم التجربه التونسیه بالفعل عناصر عدیده تساعد على فهم هذا الصعود مثل تراجع الثقه فی الأحزاب، وصوره البرلمان المتأزمه، والأزمات الاقتصادیه والاجتماعیه.
            ومن هذه الزاویه یمکن أن یضیء مفهوم "المجال العمومی" عند الفیلسوف الألمانی یورغن هابرماس جانبًا من المسأله، فحین تتراجع الثقه فی المؤسسات وتتسع المسافه بین المواطنین والنخب، تضعف قدره المجال العام على إنتاج الحوار والتوافق، ویصبح الخطاب السیاسی المباشر أکثر جاذبیه. وفی الحاله التونسیه، تتداخل هذه العوامل مع مسار سیاسی معقد جعل صعود الرئیس قیس سعید نتیجه لتراکمات اجتماعیه وسیاسیه ومؤسساتیه فی آن واحد.

            وکاله آریا للأنباء

            أجمل ما یترکه کتاب "الانتقال المجتمعی المعطّل" هو أن الثوره لا تنتهی عندما یسقط النظام الذی قامت ضده (الجزیره) الثوره.. حدث ینتهی أم مسار یبدأ؟
            وبتقدم الفصول، یصل کتاب "الانتقال المجتمعی المعطّل" إلى أکثر أسئلته إثاره عندما یعید النظر فی معنى الثوره نفسها، فالقسومی یتعامل بحذر معرفی مع الصوره التی تجعل من الثوره حدثا مکتملا بمجرد سقوط النظام، ویطرح بدلا منها سؤال المجتمع الذی یفترض أن یحول لحظه الثوره إلى تحول تاریخی مستمر.
            لذلک یمکن النظر إلى أطروحه القسومی من زاویه أکثر ترکیبًا؛ فالثوره تکشف ما کان موجودًا فی المجتمع قبلها، لکنها تفتح أیضًا إمکانات لم تکن موجوده بالصوره نفسها. ومرحله ما بعد الثوره تشکل اختبارًا لمدى جاهزیه المجتمع، وکذلک مرحله تتشکل فیها هذه الجاهزیه من خلال الصراع والتجربه والمؤسسات والممارسه الیومیه.
            ولعل أجمل ما یترکه کتاب "الانتقال المجتمعی المعطّل" لدى قارئه، هو أن الثوره لا تنتهی عندما یسقط النظام الذی قامت ضده، لأن هناک حیاه أطول وأکثر تعقیدًا تبدأ بعد لحظه الانفجار، هی حیاه المؤسسات والثقافه والمواطنه والوسائط والوعی الاجتماعی وعلاقه الفرد بالدوله.
            ربما لا یقدم کتاب "الانتقال المجتمعی المعطّل" إجابه نهائیه جاهزه عن کل هذه الأسئله، لکنه یمنحها صیاغه أکثر عمقًا، ویضعها فی قلب النقاش حول تونس ما بعد الثوره. وهذا التحفیز على الغوص فی عمق الأسئله المحرجه للمجتمع، فی النهایه، هو إحدى علامات الکتاب الفکری الجید الذی یوسع مساحه التفکیر أکثر مما یغلقها.
            المصدر: الجزیره

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            • المزيد من الأخبار
            • لماذا یتصاعد القلق الإسرائیلی من ترکیا؟
            • جیل "زد" فی الهند یرفع زعیما جدیدا بعد أن هزّ مودی
            • روسیا تحاول اختراقه.. "حزام القلاع" خط الدفاع الأوکرانی الأخیر عن دونیتسک
            • رغم امتلاکها أغنى الشواطئ.. لماذا قفزت أسعار الأسماک فی موریتانیا؟
            • النفط یتجه نحو أکبر مکاسب أسبوعیه منذ یولیو والذهب یتراجع
            • أزمه البحر الأسود تصل إلى المخابز العربیه
            • بفعل العقوبات والحصار.. أثر الضغوط الأمریکیه یبدأ بالظهور فی إیران
            • أضخم تحقیق فی تاریخه.. هل حسم العراق مصیر ۵۷۰۴ من معتقلی تنظیم الدوله؟
            • قانون جدید ودوریات قتالیه.. کیف تعزز الصین جاهزیتها العسکریه؟
            • معرکه "الشعب الأسیر" والزعیم "المتثائب" الأخیره!
            • القبض على أمریکی بتهمه توجیه تهدیدات ضد ترامب وملاحقه عائلته
            • تقریر: وسطاء یسعون لإطار مفاوضات جدیده بین طهران وواشنطن
            • "أوه .. بوتین".. مهاجم روسی یروی أغرب تفاصیل تجربته فی الجزائر
            • هولندا.. ابتکار طائره مسیره ذکیه تحدد موقع هبوطها باللمس
            • نهج جدید یمهد لعلاجات أکثر فاعلیه لسرطان الکبد
            • واشنطن تتجه لبناء قوس النصر
            • فانس: نحقق فی قصف حفل زفاف إیرانی وهناک فرق کبیر بیننا ​وبین إیران
            • هل سترسل کوریا الجنوبیه قوات إلى مضیق هرمز؟
            • البرازیل تهدد برد مماثل بعد تعلیق الاتحاد الأوروبی واردات لحومها
            • عدد الطلاب الأفارقه فی روسیا یصل إلى رقم قیاسی
            • WSJ: أوکرانیا تخطط لشل حرکه الطیران المدنی فی مطارات موسکو عبر المسیرات
            • "لن أسمیها حربا".. فانس یخفف وطأه الصراع مع إیران مراهنا على تهدئه الناخبین قبل نوفمبر
            • الشرطه الإسرائیلیه تقتل فلسطینیا بالقدس بزعم محاولته تنفیذ عملیه طعن
            • انطلاق عملیه بناء أحدث غواصه غیر نوویه روسیه
            • بعد کسوف أغسطس.. سماء سبتمبر تزخر بظواهر فلکیه ساحره لا تفوت


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۲۳ السبت , ربيع الأول, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مرکز مطالعات استراتژیک آریا
              • شرکت سرزمین هوشمند آریا
              • انتشارات پیشگامان اندیشه آریا
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم