
وکاله آریا للأنباء - یعتزم الرئیس الأمریکی دونالد ترامب الاجتماع الأسبوع المقبل بشرکات النفط وتجار الوقود لبحث خفض أسعار البنزین وتخفیف الضغوط الاقتصادیه على الأمریکیین قبیل انتخابات التجدید النصفی.
ومن بین الشرکات المتوقعه مشارکتها فی الاجتماع "فالیرو إنرجی" و"ماراثون بترولیوم" و"بی.بی.إف إنرجی"، فی وقت تسعى فیه الإداره الأمریکیه إلى احتواء ارتفاع تکالیف الوقود، الذی یهدد بتقویض جهود ترامب للوفاء بأحد أبرز تعهداته الانتخابیه لعام 2024، والمتمثل فی خفض تکالیف المعیشه.
وتأتی تحرکات البیت الأبیض وسط تحدیات سیاسیه متزایده یواجهها الحزب الجمهوری، فی ظل سعیه للحفاظ على أغلبیته الضئیله فی الکونجرس. وأظهر استطلاع حدیث أجرته "رویترز/إبسوس" تراجع شعبیه ترامب إلى 33%، فیما لم تتجاوز نسبه تأیید الأمریکیین للحرب 31%، ما یزید الضغوط السیاسیه على الإداره مع اقتراب موعد الانتخابات.
وکان ترامب قد وجه انتقادات حاده إلى شرکات النفط الکبرى، التی حققت أرباحا طائله خلال الربع الثانی، مستفیده من اضطرابات أسواق الطاقه وتراجع إمدادات البنزین بفعل الحرب، مطالبا إیاها باتخاذ خطوات عاجله لخفض التکالیف التی یتحملها المستهلکون.
وتسببت الحرب فی اضطراب تدفقات الطاقه عبر مضیق هرمز، الذی کان یمر عبره نحو 20% من النفط العالمی قبل اندلاع الحرب فی 28 فبرایر الماضی، ما دفع متوسط سعر غالون البنزین فی الولایات المتحده إلى تجاوز 4 دولارات، بزیاده تقارب دولارا واحدا مقارنه بمستواه قبل عام.
ورغم ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 112 دولارا للبرمیل فی بدایه الحرب، تراجعت الأسعار لاحقا مع الاستئناف الجزئی لحرکه الشحن عبر المنطقه، فیما تستشرف الأسواق والمستهلکون نتائج الاجتماع المرتقب، ومدى قدره الإداره الأمریکیه على دفع شرکات التکریر وتجار الوقود إلى خفض أسعارها.
ویأتی الاجتماع فی وقت حساس بالنسبه لترامب والحزب الجمهوری، إذ قد یمثل نجاح الإداره فی کبح أسعار البنزین عاملا مهما فی تهدئه الخواطر وتخفیف الضغوط الاقتصادیه وتعزیز موقف الحزب قبل خوض معرکه انتخابات التجدید النصفی للکونغرس.
المصدر: رویترز