
وکاله آریا للأنباء - أسفر حادث إطلاق نار عنیف عن مقتل شابه إیطالیه تبلغ من العمر 22 عاما، وإصابه خمسه أشخاص آخرین، فجر الأحد، خلال حفل راقص ضخم أقیم فی مدینه آراو شمال سویسرا.
ولا تزال الشرطه السویسریه تشن عملیه مطارده واسعه للبحث عن المشتبه بهم، حیث أوضحت السلطات أن الضحیه فارقت الحیاه فی مکان الحادث متأثره بجراحها البالغه.
وأشارت تقاریر إعلامیه إیطالیه إلى أن الشابه تنحدر من إقلیم أبروتسو، وکانت قد انتقلت حدیثا إلى سویسرا للعمل فی قطاع الضیافه، ومن المقرر أن یصل والداها قریبا لتلقی الدعم من فریق تابع للسفاره الإیطالیه.
أما المصابون الـ 5، الذین تتراوح أعمارهم بین 24 و31 عاما (من بینهم مواطن ألمانی)، فقد نقلوا إلى المستشفى، وتتراوح إصاباتهم بین الخطیره والطفیفه.
وأکدت الشرطه أن جمیع الضحایا مقیمون فی سویسرا.
ووقع الحادث بعد الساعه الـ 2:30 فجرا (حسب التوقیت المحلی)، فی میدان سباق الخیل "شاشن" على ضفاف نهر آر، حیث کانت تقام النسخه السابعه من فعالیه "آراو ریف"، التی روج لها باعتبارها أکبر حدث من نوعه فی الکانتون، بتوقع حضور نحو 3000 شخص.
وبحسب شهادات الحاضرین، اعتقد البعض فی البدایه أن أصوات الطلقات المتتالیه هی مجرد ألعاب ناریه، مما دفع بعضهم للاختباء فی الموقع أو فی قاعه ریاضیه مجاوره.
وعلى الفور، شنت عملیه إنقاذ واستجابه طارئه واسعه النطاق، شارکت فیها فرق الإطفاء، ووحده الاستجابه للکوارث فی الکانتون، ومروحیه "سوبر بوما" عسکریه.
وفی ظل غموض الدوافع، طوقت الشرطه منطقه واسعه شملت میدان السباق والمرافق الریاضیه وحمام السباحه المجاور، وناشدت المواطنین الابتعاد عنها، کما عززت دوریاتها المسلحه على الطرق السریعه فی نطاق یصل إلى 30 کیلومترا من موقع الحادث احترازیا.
وأکد المتحدث باسم الشرطه، باسکال وینزل، أن البحث عن المشتبه به أو المشتبه بهم لا یزال جاریا، دون معرفه ما إذا کانوا لا یزالون مسلحین أو نوع السلاح المستخدم.
ونشرت الشرطه خطا ساخنا للشهود، وحثت کل من یمتلک صورا أو مقاطع مصوره للحادثه على تسلیمها للجهات المختصه، فیما تتعاون السلطات السویسریه مع أجهزه الشرطه فی الدول المجاوره لتسریع وتیره التحقیقات.
من جانبها، أعربت رئیسه الوزراء الإیطالیه، جورجا میلونی، عن خالص تعازیها لعائله الضحیه، مؤکده أن إیطالیا تتابع التطورات عن کثب عبر قنواتها الدبلوماسیه والقنصلیه، معربه عن ثقتها الکامله بعمل السلطات السویسریه لکشف ملابسات هذه الحادثه المأساویه ومحاسبه المسؤولین عنها.
المصدر: SwissInfo