
وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس مجلس النواب اللبنانی نبیه بری الیوم الاثنین، رفضه اتفاق الإطار، مضیفا: "لن نقبل بأن تکون هناک منطقه عازله أو حزام أمنی فی جنوب لبنان تحت أی ذریعه".

عون من الیونان: لن نصل إلى حل بالقوه العسکریه
وفی ذکرى تغییب مؤسس حرکه "أمل" الإمام موسى الصدر ورفیقیه، حیا نبیه بری "اللبنانیین فی مختلف المناطق الذین شرّعوا منازلهم ومرافقهم للإیواء، والدول الشقیقه التی وقفت ولا تزال إلى جانب لبنان وجنوبه وأهله من أجل تجاوز المرحله المصیریه".
ورأى بری أن "الحرب مع إسرائیل تتطلب مقاربه وطنیه، بعیدا من أی حسابات طائفیه أو مذهبیه"، مردفا: "إن المطلوب إسرائیلیا، لیس "حزب الله" ولا سلاحه ولا "حرکه أمل" ولا الطائفه الشیعیه، إنما المستهدف لبنان فی وحدته وسلمه الأهلی".
وأکمل: "لا تضیعوا لبنان فی حروب داخلیه"، مشددا على أن "المخاطر الوجودیه لا تعطی الحق لأی أحد فی التصرف تحت أی عنوان کاتفاق الإطار أو أی ملحقات سریه".
وأضاف رئیس مجلس النواب اللبنانی: "إننا نرفض اتفاق الإطار وقدر حذرنا من التفاوض المباشر مع العدو الاسرائیلی تحت النار، 7 جولات من التفاوض ماذا کانت النتیجه؟ زادت مساحات الاحتلال وزاد التدمیر وارتفع عدد الشهداء"، مشددا على "التمسک باتفاق الطائف".
وأکد نبیه بری أن "الجیش اللبنانی خط أحمر"، متابعا: "نرفض التشکیک بدوره، ولن نقبل بأن تکون هناک منطقه عازله أو حزام أمنی فی جنوب لبنان تحت أی ذریعه، وأبناء الجنوب لم یکونوا یوما دعاه حرب، بل ضحایا العدوان الإسرائیلی منذ العام 1948 وحتى هذه اللحظه".
وشدد على "أننا نرفض التنازل عن حق لبنان فی مقاضاه إسرائیل على جرائم الإباده التی ترتکبها"، مؤکدا أن "الإعمار فی الجنوب هو مسؤولیه الدوله، وجغرافیه الجنوب لا تقبل التجزئه بین شمال النهر وجنوبه".
وحذر بری من أن "أی دعوه للتقسیم أو الفدرالیه لا تتوافق مع وثیقه الطائف بل مغامره تهدد وجود لبنان".
المصدر: RT