
وکاله آریا للأنباء - أکد البیان المشترک الصادر عقب اجتماع الدول الثلاث الموقعه على اتفاق مکه، الیوم الاثنین، أن الاجتماع یمثل "خطوه مهمه" للانتقال بالاتفاق من مرحله التوقیع إلى... 31.08.2026, سبوتنیک عربی
وشدد البیان المشترک، على "تعزیز التعاون الدفاعی والردع الجماعی فیما بینها، إلى جانب العمل على تطویر قدراتها الدفاعیه، ومواصله جهود خفض التصعید ودعم السلام والاستقرار الإقلیمیین"، موضحا أن الدول الثلاث تؤکد "الطبیعه الدفاعیه للشراکه".وأکدت الدول الثلاث التزامها بمواصله جهود خفض التصعید وضبط النفس، والمساهمه فی تحقیق السلام والاستقرار الإقلیمیین، مشدده على تعزیز السلام فی المنطقه وخارجها.کما جددت الدول الموقعه على الاتفاق تأکیدها على مبدأ الاحترام المتبادل لسیاده الدول، وأعربت عن عزمها العمل معاً ضمن إطار اتفاق مکه لتحقیق السلام والاستقرار فی المنطقه.وفی هذا السیاق، أعلنت الدول الثلاث الاتفاق على إنشاء أمانه عامه یرأسها أمین عام فی السعودیه، بهدف دعم أعمال الدول الموقعه وتعزیز تنفیذ ما یتم الاتفاق علیه فی إطار الشراکه.وشدد البیان على أن الدول الثلاث ستواصل العمل المشترک لتعزیز السلام والاستقرار، وتطویر التعاون الدفاعی، بما یخدم أمن المنطقه واستقرارها.وفی وقت سابق، أعلنت وزاره الدفاع الترکیه، أن الدول الـ3 الموقعه على "اتفاقیه مکه" للدفاع المشترک، ستشکل هیاکل مؤسسیه متکامله لتنفیذ بنود الاتفاقیه.وقال المتحدث باسم وزاره الدفاع الترکیه زکی آق تورک، إن "اتفاقیه مکه" للدفاع المشترک لا تمثل بدیلًا أو منافسًا لحلف شمال الأطلسی (الناتو)، وإنما تعتبر آلیه مکمّله لبنیه الأمن الدولی، من خلال إسهامها فی الأمن والاستقرار الإقلیمیین".وکان نائب رئیس الوزراء ووزیر الخارجیه الباکستانی محمد إسحاق دار، أکد أن "اتفاقیه مکه" للدفاع المشترک الموقعه بین السعودیه وباکستان وترکیا، مفتوحه أمام أی دوله بالمنطقه ترغب فی التمسک بمبادئها الأساسیه وحل الخلافات عبر الاحترام المتبادل والوسائل السلمیه.وقال وزیر الخارجیه الباکستانی، فی منشور عبر منصه "إکس"، إن "اتفاقیه مکه مفتوحه أمام أی دوله فی المنطقه ترغب فی التمسک بمبادئها الأساسیه، وحل الخلافات من خلال الاحترام المتبادل والتعاون والوسائل السلمیه".وکانت السعودیه وترکیا وباکستان، توصلت الجمعه الماضیه، إلى "اتفاقیه مکه" للدفاع المشترک، التی تنص على أن "أی هجوم مسلح على أی من الدول الثلاث سیُعتبر هجومًا علیها جمیعًا"، وذلک خلال قمه جمعت قاده الدول الثلاث فی مکه المکرمه.