
وکاله آریا للأنباء - دعا سفیر فرنسا لدى الأمم المتحده، جیروم بونافون، إلى التصویت على تجدید ولایه فریق الخبراء النوویین الخاص بإیران، وضروره "معاقبتها" فی حال رفضت مراقبه منشآتها. 03.09.2026, سبوتنیک عربی
ونقلت وسائل إعلام غربیه، الیوم الخمیس، عن بونافون الذی تتولى بلاده الرئاسه الدوریه لمجلس الأمن، أنه "یتعین على المجلس التصویت على تجدید ولایه فریق الخبراء المعنی بإیران، حیث أُعید طرح هذه المسأله فی شهر أیلول/سبتمبر 2025، عندما أعدنا فرض العقوبات على إیران بعد عدم امتثالها لالتزاماتها بموجب برنامجها النووی".وقال سفیر فرنسا لدى الأمم المتحده إن "المجلس سیناقش هذا الشهر مسأله عدم التزام إیران بتعهداتها النوویه، وجوهر مناقشاتنا هذا الشهر سیکون القضیه النوویه سننظر فی عدم التزام إیران بتعهداتها النوویه وما یترتب على ذلک من عواقب".وأضاف جیروم بونافون أنه "من البدیهی أن هذه المناقشه لا تُجرى بمعزل عن الواقع، بل فی سیاق واقع متعدد الأوجه.. أحد هذه الأوجه هو الوضع الراهن فی الخلیج، وتحدیدا مضیق هرمز، ولا سیما حریه الملاحه".ذکرت الوکاله الدولیه للطاقه الذریه، أول أمس الثلاثاء، أنها لم تتلق خلال الأشهر الثلاثه الماضیه أی معلومات من إیران بشأن حاله المواد النوویه المعلنه أو منشآتها.ونقلت وسائل إعلام غربیه عن الوکاله أنها لم تتمکن من الوصول إلى تلک المواقع لإجراء عملیات التحقق المیدانی، وأنها أرسلت تقاریرها الخاصه بإیران وسوریا إلى الدول الأعضاء.وفی سیاق متصل، أعلن الحرس الثوری الإیرانی، أمس الأربعاء، تنفیذ سلسله هجمات صاروخیه وبطائرات مسیّره استهدفت أصولًا وقواعد للقوات الأمریکیه فی الکویت والبحرین والإمارات والأردن، إضافه إلى مواقع أمریکیه فی أربیل بالعراق.وقالت العلاقات العامه للحرس الثوری الإیرانی، فی بیانات متتالیه، إن "الهجمات جاءت ردًا على استهداف مدنیین"، مشیره إلى أن قواته نفذت هجومًا صاروخیًا وآخر بطائرات مسیّره على مقر ومنزل قائد قاعده علی السالم فی الکویت، إلى جانب استهداف حظیره للطائرات المسیّره ومنصه إطلاقها.وأعلنت القیاده المرکزیه الأمریکیه "سنتکوم"، فی وقت سابق، أن قواتها أتمت سلسله من الضربات ضد إیران. و قالت "سنتکوم" فی بیان عبر منصه "إکس" :" نجحت قوات القیاده المرکزیه فی إتمام موجه من الضربات ضد أهداف عسکریه إیرانیه".