
وکاله آریا للأنباء - أفادت وکاله "بلومبرغ" نقلا عن بیاناتها التحلیلیه الخاصه، أن أوروبا ستواجه شتاء صعبا بسبب الارتفاع الحاد فی أسعار الطاقه وعدم الاستعداد لزیاده الطلب.
وذکرت الوکاله أن "صناع السیاسه الأوروبیین لدیهم سبب وجیه للخوف من شتاء قاس: فهو على بعد أسابیع فقط، وأسعار الطاقه ترتفع بشکل کبیر، والمنطقه غیر مستعده بشکل کاف لزیاده حاده فی الطلب".
وبحسب محللی "بلومبرغ"، فإن إحدى أبرز علامات ضعف أوروبا هی احتیاطیاتها من الغاز، والتی وصلت إلى أدنى مستوى لها فی هذا الوقت من العام منذ عام 2009.

ألمانیا.. سعر البنزین یقترب من أعلى مستوى تم تسجیله على الإطلاق
وعاده ما تغطی احتیاطیات التخزین نحو ثلث الطلب على الغاز خلال أشهر الشتاء، وتساعد فی التخفیف من حده الارتفاعات الحاده فی الاستهلاک. إلا أن إعاده ملء هذه الاحتیاطیات باتت أکثر صعوبه فی ظل الصراع فی الشرق الأوسط، الذی أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقه العالمیه.
وأشار التقریر إلى أنه سیتعین على أوروبا التنافس بقوه أکبر مع مشترین آخرین للغاز الطبیعی المسال، والحفاظ على أسعار مرتفعه بما یکفی لجذب الإمدادات.
وتجاوزت أسعار الغاز فی أوروبا 900 دولار لأول مره منذ دیسمبر 2022، وفقا لبیانات بورصه لندن.
ونوهت الوکاله بأن ارتفاع تکالیف الغاز الطبیعی المسال یؤثر بالفعل على دول المنطقه، والوضع صعب بشکل خاص فی ألمانیا، حیث لا تتجاوز نسبه امتلاء مرافق تخزین الغاز فیها النصف بقلیل.
وأضافت أن إیطالیا وبعض الدول الأخرى أحرزت مزیدا من التقدم فی التخزین، ولکن نظرا لحجم السوق الألمانی الکبیر، فإن مشتریات ألمانیا المتأخره قد تؤدی إلى ارتفاع الأسعار وتکثیف المنافسه داخل أوروبا.
ولا یزال ارتفاع أسعار الدیزل یشکل خطرا إضافیا، إذ تشهد أوروبا ارتفاعا أسرع بکثیر من أسعار النفط وسط الصراع فی الشرق الأوسط. وتمتلک أوروبا قدره تکریر محدوده وتعتمد بشکل کبیر على واردات الدیزل.
المصدر: "نوفوستی"