
وکاله آریا للأنباء - أعلنت وزاره التحول البیئی الفرنسیه أن صیف عام 2026 قد سُجل کأکثر الفصول حراره فی تاریخ البلاد منذ بدء الرصد المناخی عام 1900.
ویمثل هذا التحول مؤشرا جدیدا ومقلقا على تفاقم أزمه التغیر المناخی فی القاره الأوروبیه.
ونقلت صحیفه "لو فیغارو" الفرنسیه عن وزیره التحول البیئی، مونیک باربییه، تأکیدها أن هذا الصیف، الذی تمیز بموجات حر استثنائیه، وجفاف حاد، وحرائق غابات واسعه النطاق، "سیخلد فی التاریخ" کواحد من أکثر الفصول شده وتأثیرا على البیئه الفرنسیه.
ومن جهتها، حذرت رئیسه هیئه الأرصاد الجویه الفرنسیه "میتیو فرانس"، فیرجینی شوارتز، من أن تسجیل مثل هذه الدرجات الحراریه المرتفعه کان "شبه مستحیل لولا ظاهره التغیر المناخی".
وأوضحت أن متوسط درجات الحراره خلال هذا الصیف تجاوز المعدلات الطبیعیه لفصل الصیف فی حقبه ما قبل الصناعه بفارق یصل إلى 5 درجات مئویه، مما یعکس تسارع وتیره الاحترار العالمی.
وتتجاوز تداعیات هذه الموجه المناخیه القاسیه الحدود الفرنسیه لتطال القاره بأکملها، حیث أفادت وکاله "أسوشیتد برس" فی وقت سابق بأن موجات الحر والجفاف غیر المسبوقه التی اجتاحت أوروبا هذا الصیف ألحقت أضرارا جسیمه بقطاع الصید البحری.
وأشارت الوکاله إلى أن هذه التقلبات المناخیه الحاده کبدت الصناعه خسائر تقدر بملایین الدولارات، فی ظل تأثر المخزون السمکی والنظم البیئیه البحریه بشکل مباشر بهذه الظروف القاسیه.
المصدر: "لو فیغارو"