
وکاله آریا للأنباء - أکد تقریر بعثه تقصی الحقائق المستقله التابعه للأمم المتحده أن تدفق المقاتلین یعزز القدرات العسکریه لأطراف النزاع السودانی، ویمکّنهم من تنفیذ عملیات تطیل أمد الحرب وتعقد المشهد.
وکشف التقریر الأممی ، یوم الخمیس، عن تفاصیل مثیره للقلق فی السودان. وقد وثّق التقریر تورط کیانات عابره للحدود الوطنیه تعمل فی عده دول فی تجنید وتدریب ونشر أفراد أجانب لدعم قوات الدعم السریع، بالإضافه إلى تسهیل نقل الأسلحه والذخائر والتکنولوجیا العسکریه، وتقدیم الدعم اللوجستی.

واشنطن تقترح توسیع حظر الأسلحه على دارفور لیشمل کامل السودان
وأشارت البعثه إلى أن هذه الشبکات امتدت لتشمل کولومبیا، واستخدمت نقاط عبور فی تشاد وجنوب شرق لیبیا ومدینه بوصاصو الصومالیه. کما رصدت نشر نحو 2000 متعاقد عسکری کولومبی سابق شارکوا فی تشغیل طائرات مسیره قتالیه ومدفعیه وأسلحه متطوره إلى جانب وحدات الدعم السریع فی دارفور وکردفان.
ولم یقتصر الأمر على ذلک، بل خلص التقریر إلى وجود أسباب معقوله للاعتقاد بأن القوات السودانیه استخدمت طائرات مسیره مورّده من الخارج ألحقت الضرر بالمدنیین والمرافق المدنیه. وأکدت الخبیره منى رشماوی أن هذا الدعم غذّى عملیات الدعم السریع فی مخیم زمزم والفاشر، حیث رُصدت انتهاکات جسیمه وجرائم دولیه تحمل سمات الإباده الجماعیه.
وتحمل المدنیون السودانیون العبء الأکبر من هذه التطورات وأفاد التقریر بأن عواقب هذا الدعم لا توفر حمایه للمدنیین، بل تدفعهم لدفع الثمن عبر استهداف المنازل والمستشفیات والمدارس.
وفی ختام التقریر، حثّ المحققون الدول على إنفاذ حظر الأسلحه المفروض على دارفور، ووقف النقل العسکری عند وجود خطر جسیم، والتحقیق مع المتورطین فی شبکات الدعم غیر المشروع. کما طالبوا مجلس الأمن بتوسیع نطاق الحظر لیشمل کامل السودان، مشددین على ضروره ترجمه التحذیرات إلى فعل لحمایه المدنیین ومحاسبه من یساعد على استمرار الحرب.
المصدر: RT