
وکاله آریا للأنباء - صرح نائب الرئیس الأمریکی جی دی فانس بأن العملیات السریه فی إیران مدرجه ضمن قائمه الخیارات الأمریکیه ، إلى جانب وسائل ضغط أخرى فی خیارات أدوات الضغط المتاحه لدى الولایات المتحده.
وقال فانس فی مؤتمر صحفی بالبیت الأبیض: "کل ما یمکن فعله مدرج فی القائمه: الضغط الاقتصادی، والضغط العسکری، والضغط الدبلوماسی، والضغط السری".

اعتراف مفاجئ من فانس یسقط قناع دقه الصواریخ الأمریکیه
وأضاف: "هذه هی الأدوات المتاحه للرئیس".
وأوضح فی رده على طلب للتعلیق على خطاب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب للإیرانیین وإمکانیه التدخل الأمریکی السری، أنه لاستخدام هذه الوسائل، "یجب ألا یکون نائب الرئیس بهذه السذاجه لدرجه أن یتحدث عن خططه أمام ملیون أمریکی یشاهدونه فی منازلهم".
وأشار إلى أن الإداره الأمریکیه لا تعتزم استئناف المفاوضات مع طهران حتى تتوقف الهجمات الإیرانیه على السفن التجاریه، قائلا: "فیما یتعلق بسؤالکم عن المفاوضات، فقد کان الرئیس واضحا جدا.. نحن لا نتفاوض معهم (الإیرانیین) ولن نتفاوض معهم حتى یتوقفوا عن إطلاق النار على السفن التجاریه".
وأفاد نائب الرئیس الأمریکی بأن الإداره تحقق فی تقاریر تفید بأن ضربات أمریکیه على إیران أسفرت عن مقتل أربعه أشخاص کانوا یحضرون حفل زفاف فی قریه قرب مضیق هرمز فی وقت سابق من الأسبوع، وامتنع عن استبعاد مقتل مدنیین فی الضربه، مشددا فی الوقت ذاته على أن الجیش "لا یستهدف المدنیین أبدا فی العملیات القتالیه".
وتأتی تصریحاته عقب شن الجیش الأمریکی ضربات على إیران الثلاثاء، مما دفع طهران إلى الرد بمهاجمه مواقع للقوات الأمریکیه فی عدد من دول المنطقه، بینها الأردن والبحرین والکویت.
المصدر: "نوفوستی"