
وکاله آریا للأنباء - أعلنت البرازیل، الخمیس، أنها تدرس اتخاذ إجراءات مماثله ردا على تعلیق الاتحاد الأوروبی وارداتها بسبب مخاوف من استخدام مضادات حیویه فی تربیه الماشیه.
وقالت وزاره الزراعه فی حکومه الرئیس لویز إیناسیو لولا دا سیلفا إنها ستدرس اتخاذ إجراءات مماثله إذا لم یتم التوصل إلى حل مرضٍ، معربه عن استغرابها من غیاب الحوار قبل اعتماد الإجراء.
وأضافت الوزاره فی بیان أن التعلیق "لا یتناسب مع عمق الشراکه الاستراتیجیه بین البرازیل والاتحاد الأوروبی"، مؤکده أن البرازیل "تحتفظ بالحق فی اللجوء إلى الأدوات المناسبه لضمان ظروف تجاریه متوازنه"، بما فی ذلک تدابیر المعامله بالمثل المنصوص علیها فی إطارها القانونی الوطنی، وآلیات اتفاقیه السوق المشترکه للجنوب (میرکوسور) مع الاتحاد الأوروبی، ونظام التجاره متعدد الأطراف.
وکان الاتحاد الأوروبی قد أعلن، الثلاثاء الماضی، عن تعلیق الواردات، على أن یدخل الإجراء حیز التنفیذ بعد یومین، مبررا قراره بأن البرازیل فشلت فی تقدیم ضمانات کافیه بأن إنتاجها من الماشیه یستوفی معاییر التکتل المتعلقه بحظر استخدام محفزات النمو بالمضادات الحیویه والأدویه الأخرى الخاضعه للقیود.
وتعد البرازیل أکبر مصدر للحوم البقر فی العالم، وقد صدرت نحو 108 آلاف طن من لحوم البقر بقیمه تقارب ملیار دولار إلى الاتحاد الأوروبی فی عام 2025، وفق أرقام حکومیه.
المصدر: أ ب