
وکاله آریا للأنباء - قال رئیس المنظمه المدنیه الفنلندیه "Naapuriseura" یوری فارفیکو إن انضمام هلسنکی إلى الناتو لا یخدم مصالح فنلندا والفنلندیین، مشیرا إلى أن المواطنین بخلاف السلطات، بدأوا یدرکون ذلک.
وأوضح فارفیکو فی حدیث لوکاله "نوفوستی" أن انضمام فنلندا إلى الناتو "لا یخدم مصالح فنلندا والفنلندیین"، مؤکدا أن مستوى الأمن العام فی البلاد لم یرتفع بعد الانضمام إلى الحلف.
وأضاف أن فنلندا أصبحت "فی الخطوط الأمامیه للناتو وموقعا حدودیا متقدما للحلف"، معتبرا أن وجودها على الحدود مع روسیا والتهدید المحتمل الصادر عنها یدفعان موسکو إلى الرد عسکریا.
وأشار فارفیکو إلى أن غالبیه الفنلندیین کانت تؤید الانضمام إلى الناتو قبل ثلاثه أعوام، لکن بعضهم بدأ یدرک حالیا أن البلاد انتقلت "من النار إلى الجحیم".
ولفت إلى أن بعض الفنلندیین أدرکوا أیضا أن مصالح الناتو وفنلندا قد تختلف، إلا أن هذا الإدراک لم ینعکس بعد على مواقف القیاده السیاسیه، مشیرا إلى استمرار الأجواء المؤیده للحلف بقوه داخل البرلمان.
وقال: "أدرک بعض الفنلندیین أیضا أن مصالح الناتو وفنلندا قد تختلف لکن ذلک لم ینعکس بعد على مواقف القاده السیاسیین الفنلندیین، إذ لا تزال أجواء مؤیده للناتو بقوه سائده فی البرلمان، ویتطلب التحلیل النقدی للناتو وفهم نقاط ضعفه من البرلمانیین تفکیرا واعیا وقدره على استخلاص استنتاجات قائمه على أسس منطقیه، وهو ما لم یحدث حتى الآن".
وانضمت فنلندا إلى الناتو عام 2023، فیما قال الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین فی مارس 2024 إن انضمام فنلندا والسوید إلى الحلف کان خطوه لا تخدم مصالحهما الوطنیه، محذرا من ظهور قوات ومنظومات روسیه عند الحدود الفنلندیه.
المصدر: نوفوستی