
وکاله آریا للأنباء - أعلنت السلطات المعنیه بالحفاظ على الطبیعه فی جمهوریه بوریاتیا الروسیه، عن إغلاق جمیع المناطق الطبیعیه المحمیه ذات الأهمیه الإقلیمیه أمام الزوار.
وجاء ذلک فی ظل تفاقم الوضع الناجم عن خروج الدببه من موائلها واقترابها من التجمعات السکنیه.
وجاء هذا القرار بعد تحذیرات سابقه أطلقها حاکم الجمهوریه، ألیکسی تسیدنوف، الذی وصف ظاهره انتشار الدببه بأنها "حاله شاذه"، مما استدعى فرض قیود فوریه على تنظیم الفعالیات الخاصه بالأطفال فی المناطق الحرجیه.
وشمل قرار الإغلاق مسارات ومحمیات شهیره، أبرزها الطریق المؤدی إلى تمثال "بوذا" البالغ ارتفاعه 33 مترا فی محمیه "خوداکسکی"، بالإضافه إلى حدیقه "مامای" الطبیعیه، ومحمیه "إنخالوکسکی" الواقعه على ضفاف بحیره بایکال.
وفی هذا الصدد، أکدت هیئه "بوربریرودا" أن جمیع التصاریح الممنوحه مسبقا لزیاره هذه المناطق قد أصبحت لاغیه، مع تعلیق مؤقت لخدمات إصدار الموافقات الجدیده حتى إشعار آخر.
وأوضحت الهیئه أن هذه المحمیات تمثل الموطن الأصلی للحیوانات البریه، مشیره إلى أن الدببه تقوم حالیا بحمایه مناطق تغذیتها استعدادا لسباتها الشتوی الطویل، مما یجعل ردود أفعالها تجاه وجود البشر غیر متوقعه على الإطلاق، مؤکده أن "حیاه وصحه الإنسان تظل الأولویه المطلقه".
وفی إطار الإجراءات الاحترازیه المستمره، أفادت هیئه الرقابه والإشراف على استخدام الموارد الحیوانیه فی الجمهوریه (بوربریرودنادزور)، بأن فرق التفتیش الحکومیه لا تزال تواصل عملیاتها الدورانیه فی هذه المناطق.
کما تم نشر 24 فریقا متخصصا من الصیادین المدربین على التعامل مع الدببه، موزعین على 12 منطقه تشهد أعلى معدلات لظهور هذه الحیوانات، لضمان مراقبه الوضع عن کثب وتجنب أی احتکاک محتمل مع السکان أو الزوار.
المصدر: نوفوستی