وکاله آریا للأنباء - أسواق النفط تحت ضغط انتقال الصراع بین أمریکا وإیران إلى استخدام ضرب ناقلات نفط أداه فی الحرب (غیتی)
واصلت أسعار النفط ارتفاعها الیوم الاثنین، مع تصاعد المخاوف من اضطراب طویل الأمد فی إمدادات الشرق الأوسط ، بفعل الهجمات المتبادله بین الولایات المتحده وإیران على سفن فی مضیق هرمز ومناطق أخرى.
وارتفعت العقود الآجله لخام برنت بأکثر من دولار، أو 1.09%، إلى 97.33 دولارا للبرمیل بحلول الساعه 06:45 بتوقیت غرینتش، بینما صعد خام غرب تکساس الوسیط الأمریکی 91 سنتا، أو 1.02%، إلى 92.36 دولارا.
اقرأ أیضا
list of 4 items list 1 of 4 لماذا لا تتسرب ملایین برامیل النفط عند استهداف الناقلات فی هرمز؟ list 2 of 4 "أوبک بلس" یبقی حصص إنتاج النفط دون تغییر لشهر أکتوبر list 3 of 4 رضائی: سنعلن منطقه محظوره خارج هرمز قریبا list 4 of 4 خیارات بدیله.. إیران لن تتجرّع ما أذاقته أمریکا للعراق لهذه الأسباب end of list وکان خام برنت القیاسی قد ارتفع 7.8% الأسبوع الماضی، فی حین کسب خام غرب تکساس نحو 10%، بعد استئناف الولایات المتحده وإیران هجماتهما، مما أدى إلى انخفاض تدفقات النفط عبر مضیق هرمز، الذی کان یمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمیه قبل الحرب.

القیاده المرکزیه الأمریکیه قالت إن قواتها استهدفت أول أمس السبت 3 ناقلات نفط إیرانیه (الفرنسیه) هجمات على الناقلات
وقالت القیاده المرکزیه للجیش الأمریکی إن قواتها استهدفت أول أمس السبت 3 ناقلات نفط إیرانیه، بینها ناقله قباله جزیره خارک قرب المرکز الرئیسی لتصدیر النفط الإیرانی.
فی المقابل، أعلنت بحریه الحرس الثوری الإیرانی أنها استهدفت 3 ناقلات نفط کانت تسلک مسارات غیر مصرح بها فی مضیق هرمز، إضافه إلى 3 سفن أمریکیه فی مناطق مختلفه.
وقالت شرکه "مارینسکس " المتخصصه فی المعلومات البحریه إن هجمات السبت تمثل "تصعیدا کبیرا فی الصراع البحری "، وأضافت أن "الناقلات التجاریه تُستخدم عمدا الآن کأدوات للضغط الاقتصادی المتبادل، ما یضعف بصوره کبیره التمییز السابق بین المواجهه العسکریه والشحن التجاری ".
وأظهرت بیانات شرکه "کبلر " المتخصصه فی بیانات الشحن البحری أن المتوسط الیومی لعبور سفن السلع الأولیه من مضیق هرمز بلغ 10 سفن فی الأیام العشره الماضیه، وهو أدنى مستوى منذ مایو/أیار الماضی.

یرجح محللون أن یتأخر التعافی الکامل لإإمدادات الشرق الأوسط (رویترز) قیود الإنتاج
وقال تحالف أوبک بلس إنه قرر خلال اجتماعه أمس الأحد الإبقاء على سیاسه إنتاج النفط دون تغییر فی أکتوبر/تشرین الأول المقبل، فی وقت یتعین فیه على التحالف الاتفاق على حصص جدیده قبل تحدید خطواته التالیه بشأن الإنتاج.
وقال محللون فی بنک "إیه إن زد " إن السیناریو الأکثر ترجیحا هو استمرار المواجهه لفتره طویله تتخللها تحرکات عسکریه محسوبه من الولایات المتحده وإیران، وهو ما یرجح أن یؤخر التعافی الکامل لإمدادات الشرق الأوسط.
وأضاف المحللون "نتوقع أن تظل الصادرات مقیده فیما تبقى من عام 2026، قبل إعاده فتح تدریجیه فی أواخر الربع الرابع من 2026 ".
وتوقعوا ألا تعود مستویات التدفق إلى ما کانت علیه قبل الحرب حتى آخر الربع الأول أو أوائل الربع الثانی من عام 2027.
وفی سیاق متصل، ذکرت وکاله رویترز أن أزمه نقص فی زیت الوقود المستخدم فی السفن ومحطات الکهرباء تلوح فی الأفق خلال الربع الثالث من 2026، إذ إن مصافی التکریر التی تتعرض لضغوط متزایده بسبب حروب أدت إلى تعطیل معالجه النفط الخام وحرکه ناقلات النفط باتت تعطی الأولویه لإنتاج الدیزل ومنتجات أخرى على حساب زیت الوقود.
ولم تشهد أسعار النفط الخام ارتفاعات کبیره فی الأشهر القلیله الماضیه، لکن أسعار المنتجات المکرره قفزت مع تضرر مصاف فی روسیا والشرق الأوسط جراء تعرضها لهجمات، فضلا عن عرقله التدفقات نتیجه القیود المفروضه على حرکه السفن. کما خفضت الصین قدرات التکریر والصادرات لتجنب استنزاف المخزونات.
المصدر: رویترز