
وکاله آریا للأنباء -
وأفادت منصه "الطاقه"، الیوم الخمیس، بأن التطورات الجاریه فی منطقه الشرق الأوسط قد أعادت رسم خریطه أرخص أسعار البنزین عالمیًا، مع دخول أسواق الوقود مرحله جدیده بسبب الحرب على إیران، واضطراب حرکه الشحن، وارتفاع تکلفه الإمدادات النفطیه فی عدد من الدول.وأکدت أن الدعم الحکومی والإنتاج المحلی والسیاسات الضریبیه ما تزال عوامل رئیسه فی تحدید أسعار البنزین عالمیا، رغم تعرّض الأسواق العالمیه لموجه من التقلبات المرتبطه بتلک الحرب واضطراب إمدادات النفط والمنتجات المکرره.وجاءت عملیه رصد أرخص أسعار البنزین عالمیًا حتى یوم 5 سبتمبر/أیلول الجاری، مع تحدیث ترتیب إیران وفق السعر الجدید البالغ 0.40 دولار للتر، بما یعکس أثر القرار الأخیر فی خریطه الأسعار العالمیه.وتضم قائمه أرخص أسعار البنزین عالمیًا، التی أعدّتها المنصه، الدول الـ10 الآتیه:1- لیبیا: 0.02 دولار للتر.2- فنزویلا: 0.04 دولار للتر.3- أنغولا: 0.33 دولار للتر.4- الکویت: 0.34 دولار للتر.5- الجزائر: 0.35 دولار للتر.6- إیران: 0.40 دولار للتر.7- ترکمانستان: 0.43 دولار للتر.8- مصر: 0.47 دولار للتر.9- قطر: 0.58 دولار للتر.10 بولیفیا: 0.58 دولار للتر.وتترکز أرخص أسعار البنزین عالمیًا بدرجه کبیره فی الدول المنتجه للنفط، التی تعتمد سیاسات دعم أو تسعیر محلی تحد من انتقال الارتفاعات العالمیه إلى المستهلکین، وإن کانت الحرب على إیران تختبر قدره هذه السیاسات على الاستمرار.ووقّعت طهران وواشنطن مذکره فی لیله 18 یونیو/حزیران، کانت تقضی بإنهاء الصراع الذی بدأ فی 28 فبرایر/شباط.إلا أن الجیش الأمریکی شن عده جولات من الضربات على إیران فی یولیو/تموز. وقالت القیاده المرکزیه للقوات المسلحه الأمریکیه إن ذلک جاء ردًا على تحرکات إیرانیه ضد سفن تجاریه کانت تعبر مضیق هرمز.وردت طهران بضربات استهدفت قواعد أمریکیه فی عدد من دول الشرق الأوسط، وأغلقت مضیق هرمز، کما اتهمت واشنطن بانتهاک مذکره وقف الأعمال القتالیه.وعلى خلفیه ذلک، أعلن ترامب فی 19 أغسطس/آب، الانتقال إلى عزل إیران اقتصادیًا.