
وکاله آریا للأنباء - أکد وزیر الخارجیه المصری بدر عبد العاطی، الخمیس، رفض بلاده الکامل والقاطع لأی أفکار أو أطروحات تتعلق بإقامه معسکرات لاستقبال اللاجئین من دول أوروبیه.
وخلال اجتماع مع سفراء دول الاتحاد الأوروبی فی مصر، الیوم، شدد الوزیر المصری على "رفض مصر الکامل والقاطع للمعلومات التی تداولتها بعض وسائل الإعلام الأوروبیه مؤخرا حول أفکار أو أطروحات تتعلق بإقامه معسکرات لاستقبال اللاجئین من دول أوروبیه فی دول فی جنوب المتوسط من بینها مصر".

بعد تضارب الأرقام.. الأمم المتحده تصدر بیانا توضیحیا عن أعداد اللاجئین فی مصر
وشدد عبد العاطی، "مجددا وبشکل قاطع على أن مثل هذه المقترحات المستهجنه غیر مقبوله، ولو للنقاش، تحت أی ظرف"، وفق بیان وزاره الخارجیه المصریه.
وتطرق عبد العاطی إلى الأعباء التی تتحملها مصر فی ضوء استضافتها لملایین اللاجئین وملتمسی اللجوء نتیجه الأزمات والحروب والنزاعات فی المنطقه، مؤکدا الحرص على التعامل مع هذا الملف من خلال مقاربه شامله تعالج الأسباب الجذریه للهجره، وتعزز الأبعاد التنمویه، بما فی ذلک توفیر فرص العمل والتدریب، وتقاسم الأعباء، وتعزیز القدرات الوطنیه فی إداره الحدود.
کما تناول اللقاء عددا من الملفات الإقلیمیه، وفی مقدمتها القضیه الفلسطینیه، وأشاد بالبیان المشترک الصادر عن وزراء خارجیه عدد من الدول من بینها عدد من أعضاء الاتحاد الأوروبی مثل فرنسا والدنمارک وأیرلندا وبولندا والبرتغال وإسبانیا والسوید بشأن حل الدولتین وحظر استیراد منتجات المستوطنات.
وأکد الوزیر المصری، فی هذا الصدد الرفض الکامل لسیاسات الضم والاستیطان الإسرائیلیه وأعمال العنف من قبل المستوطنین، مشددا على ضروره الحفاظ على الوضع التاریخی والقانونی القائم فی المقدسات الإسلامیه والمسیحیه بمدینه القدس، فضلا عن التنفیذ الکامل والفوری لخطه الرئیس الأمریکی دونالد ترامب الشامله للسلام، بما یضمن تحقیق الأمن والاستقرار ومعالجه الأوضاع الإنسانیه ودعم جهود إعاده الإعمار والتعافی وإرساء أسس السلام الدائم.
المصدر: RT