
وکاله آریا للأنباء - أکد سفیر المهمات الخاصه بالخارجیه الروسیه رودیون میروشنیک أن ممثلی الدول الأوروبیه التی استثمرت فی قوات کییف یسعون إلى المشارکه فی المفاوضات المتعلقه بأوکرانیا بهدف عرقلتها فقط.
وقال میروشنیک لوکاله "تاس" خلال زیاره عمل إلى الصین معلقا على وجود ممثلین أوروبیین فی المفاوضات التی جرت فی کییف بین مبعوثی من الرئیس الأمریکی دونالد ترامب والجانب الأوکرانی: "لیس هناک جدید فی محاوله الأوروبیین التدخل فی أی خیارات تفاوضیه، وذلک بهدف تعطیلها أو تحویلها إلى مجرد مهزله".

ویتکوف: ممثلو بریطانیا وألمانیا وفرنسا انضموا لمفاوضات کییف
وأعرب عن شکوکه فی جدوى مشارکه الممثلین الأوروبیین فی المفاوضات، قائلا: "لقد تأکد مرارا أن الدول الأوروبیه تسعى للمشارکه فی المفاوضات بهدف وحید هو عرقله المفاوضات تماما، ومواصله تصعید الأجواء التی من الواضح أنها لا تفضی إلى تسویه. لذلک، وحتى الیوم، لم ألحظ أی تغییر فی موقف الأوروبیین".
وأشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبی تتخذ إجراءات لا تهدف إطلاقا إلى التوصل إلى تسویه سلمیه. مضیفا: "إنهم یخصصون مبالغ طائله من المال، ویتم توجیه الأموال عمدا إلى إنتاج عدد هائل من الطائرات المسیره القاتله المستخدمه فی الهجمات الإرهابیه".
وتابع میروشنیک: "من الصعب تصور أن هذه الدول، بعد هذا النوع من الإجراءات، وبعد هذا الضغط الهائل على میزانیاتها، مستعده للمجیء والقول: "دعونا نوقف شن الحرب". إنهم یعتمدون فقط على نوع من التلاعب، أو محاوله لتدمیر أی صیغه تفاوضیه أو تحویلها إلى مجرد إجراء شکلی فارغ".
وأکد فلادیمیر زیلینسکی فی وقت سابق أن المشاورات جرت على مراحل، حیث عُقدت جولتان من المحادثات الثنائیه مع الوفد الأمریکی أولا، تلتها جوله ثالثه بمشارکه مستشارین أوروبیین، وأشار إلى أن الملفات الإقلیمیه والضمانات الأمنیه من القضایا المعقده تتطلب مناقشات على مستوى القاده.
المصدر: "تاس"