
وکاله آریا للأنباء - أکد وزیر الخارجیه الروسی سیرغی لافروف أن الرغبه فی "الأحادیه القطبیه" متأصله بعمق لدى الأمریکیین، لکن خطتهم بشأن غزه فشلت، ولدیهم مشاکل مع حلفائهم فی الناتو.
وقال لافروف: "خطه غزه تفشل - إسرائیل لا تریدها. دونالد ترامب لدیه أیضًا مشاکل مع حلفاء الناتو: مع کندا، ومع الدنمارک بشأن غرینلاند. ویقول لکثیرین غیرهم إنهم لا یفهمون".وأشار إلى أن روسیا تتواصل مع الولایات المتحده، وتتواصل مع کل من یلجأ إلینا.وتابع: "هذا لا یعنی أننا نتفق مع الجمیع فی کل شیء. الرئیس الأمریکی دونالد ترامب والرئیس الروسی فلادیمیر بوتین یؤکدان باستمرار استعدادهما للاستماع بعضهما لبعض دون تحیز. هذه هی السیاسه، وهذه هی الدبلوماسیه".وفی الوقت نفسه، أشار لافروف إلى أن روسیا ستواصل العمل ضمن إطار الأمم المتحده، ومنظمه معاهده الأمن الجماعی، ورابطه الدول المستقله، والاتحاد الاقتصادی الأوراسی.سبق أن صرّح الرئیس فلادیمیر بوتین، أن روسیا مستعده للإسهام بملیار دولار من أصولها المجمده سابقاً إلى "مجلس السلام" الذی یتم إنشاؤه بمبادره من ترامب لإعاده إعمار قطاع غزه وحل القضیه الفلسطینیه. ووصف ترامب هذا المقترح بأنه فکره مثیره للاهتمام.فی منتصف نوفمبر/تشرین الثانی 2025، وافق مجلس الأمن الدولی على قرارٍ اقترحته الولایات المتحده الأمریکیه لدعم خطه ترامب الشامله للتسویه فی قطاع غزه، وصوّت 13 عضوا من أصل 15 عضواً فی المجلس لصالح القرار، بینما امتنعت روسیا والصین عن التصویت. ودعت الخطه الأمریکیه لغزه إلى إداره دولیه مؤقته للقطاع، وإنشاء "مجلس سلام" برئاسه ترامب، کما نصّت على تفویض عسکری لقوه استقرار دولیه، تُنشر بالتنسیق مع إسرائیل ومصر.