
وکاله آریا للأنباء - شعار فیفا فی المقر الرئیسی للاتحاد الدولی لکره القدم فی زیورخ السویسریه (غیتی)
منع الاتحاد الدولی لکره القدم (الفیفا) الیوم الجمعه الرئیس السابق لاتحاد جزر المالدیف بسام عادل جلیل من ممارسه أی أنشطه متعلقه باللعبه مدى الحیاه، وذلک بسبب إساءه استخدامه أموال الإغاثه المخصصه لمکافحه جائحه کوفید-19 لتحقیق مکاسب شخصیه.
وتعرض جلیل سابقا للإیقاف المؤقت فی ظل التحقیق فی مزاعم تتعلق بغسل الأموال والاختلاس والفساد. کما أمره الفیفا بدفع غرامه قدرها ملیون فرنک سویسری (نحو 1.23 ملیون دولار).
ولم یتسن الوصول إلى جلیل للتعلیق على الأمر. وأفادت وسائل إعلام محلیه بأنه یقضی عقوبات حبس یبلغ مجموعها 32 عاما لتحویله أموالا من الفیفا إلى حسابه الخاص واستخدامه أموالا من خطه الإغاثه الخاصه بفیروس کوفید-19 التابعه للفیفا لشراء شقه.
وقال موقع صن أونلاین (Sun Online) فی جزر المالدیف إنه نُقل جلیل للإقامه الجبریه بناء على توصیه اللجنه الطبیه الشهر الماضی. وکان قد حُوِّل سابقا للإقامه الجبریه فی مارس/آذار لکنه عاد إلى السجن بعد ردود فعل غاضبه من الرأی العام.
وأعلن الفیفا أن المدیر السابق للشؤون المالیه والإداریه فی اتحاد جزر المالدیف محمد أجیل، أُوقِف أیضا لمده عشر سنوات.
وأضاف الفیفا أنه أصدر قرارا بدفع أجیل غرامه قدرها مئه ألف فرنک سویسری (نحو 123 ألف دولار) "لتسهیله وإخفائه إساءه استخدام أموال الفیفا، واستخدامه وثائق مزوره وعدم تعاونه مع لجنه الأخلاقیات المستقله التابعه للفیفا".
المصدر: رویترز