وکاله آریا للأنباء - تتمیز الفواکه والخضروات السوریه بطعم ممیز یجعلها مرغوبه فی الأسواق العربیه والعالمیه وخصوصاً فی دول الخلیج، التی تعد السوق الرئیسیه لها حین یفتح باب التصدیر.
ونقلت "شفق نیوز" عن عضو لجنه مصدری الخضار والفواکه فی سوق الهال بدمشق محمد العقاد قوله أن معظم أنواع الفواکه السوریه تتجه إلى أسواق الخلیج، وسط ارتفاع الطلب علیها لجودتها وتنوع أصنافها خلال المواسم الزراعیه.





وذکر العقاد أنه تم تصدیر نحو 400 برّاد محمل بالخضار والفواکه خلال الأیام العشره الماضیه بحموله تقارب 25 طناً للبراد بإجمالی یصل إلى نحو 10 آلاف طن
وکانت أسعار الخضراوات فی سوریا قد شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الآونه الأخیره وعزا العقاد ذلک إلى نهایه الموسم الصیفی وکلفه تخزینها فی البرادات وتعرفه الکهرباء، موضحا أن المتوفر فی الأسواق هو من بقایا آخر المواسم.
وأشار العقاد فی حینه إلى أن لجنه السوق لا علاقه لها بالأسعار خارج السوق المرکزی معتبراً أن أسعار الجمله کلها دون التکلفه بالنسبه إلى المزارع، الذی یعد خاسراً تماماً هذا الموسم.
وأکد العقاد أن أسعار الخضار متدنیه جداً مقارنه بتکلفتها بالنسبه إلى الفلاح، فی حین یعتبرها المواطن مرتفعه قیاساً إلى دخله، مشیراً إلى أنه، رغم الفائض فی إنتاج الخضار، فإن أغلب الخضار لا یتم تصدیرها، وإنما یترکز التصدیر على الفواکه والبطاطا والبندوره.
ولفت إلى أن سوریا تصدر یومیاً 30 براداً، وتبلغ حموله کل براد 25 طناً، وأغلبها إلى دول الخلیج.
ونبه العقاد إلى سوء وضع المزارع من جهه الأسعار، إذ لم یحصل على تکلفته فی أغلب الأصناف المزروعه، مؤکداً ضروره توفیر الدعم الحکومی، لا سیما دعم المازوت الزراعی والأسمده والبذار، على أن یکون سعر المازوت للمزارع أقل من سعر مازوت المعامل.
المصدر: RT