
وکاله آریا للأنباء - تدرس إسرائیل اتخاذ خطوات إضافیه ضد هولندا، على خلفیه قرارها حظر الاتجار بالمنتجات الإسرائیلیه من الضفه الغربیه والقدس الشرقیه ومرتفعات الجولان.
ویأتی ذلک، حسب ما نقلت صحیفه "معاریف" عن مصدر سیاسی، بعد أن رفضت المحکمه فی لاهای المسعى القانونی لوقف تنفیذ القرار.
وقال المصدر إن السیاسه الإسرائیلیه فی هذا الشأن لم تتغیر: "إسرائیل تحرکت، وتتحرک، وستتحرک ضد من یعمل ضدها، والخطوات السیاسیه والاقتصادیه التی تُتخذ ضدها ستقابل برد".
ومن المتوقع أن یدخل الحظر الهولندی حیز التنفیذ فی 22 سبتمبر. وترى تل أبیب أن القرار یأتی فی سیاق سلسله من الخطوات التی دفعت بها هولندا خلال الفتره الأخیره، والتی تصفها إسرائیل بأنها "معادیه لها".
وکانت الحکومه الهولندیه نفسها قد أوضحت أنها تسعى من خلال هذه الخطوه إلى زیاده الضغط على الحکومه الإسرائیلیه، وتجنب تقدیم مساهمه اقتصادیه لاستمرار مشروع الاستیطان. وقبل اتخاذ القرار على المستوى الوطنی، حاولت هولندا الدفع باتجاه خطوات على مستوى الاتحاد الأوروبی، لکنها قررت التحرک بمفردها بعدما فشلت فی حشد الأغلبیه المطلوبه.
وبمجرد صدور القرار فی لاهای، ردت إسرائیل بخطوه عملیه. فقد قرر وزیر الخارجیه جدعون ساعر، بموافقه رئیس الوزراء بنیامین نتنیاهو، طرد ممثلی هولندا من المرکز الدولی لدعم غزه فی کریات غات.
ویضم مرکز کریات غات، الذی تشارک فیه الولایات المتحده ودول أخرى، أنشطه تتعلق بالتنسیق بشأن غزه وقضایا مرتبطه باستقرار القطاع ومستقبله.
وهولندا لیست الدوله الأولى التی مُنع ممثلوها من المشارکه فی الآلیه. فقد سبق لإسرائیل أن منعت إسبانیا من المشارکه فی مرکز کریات غات، على خلفیه الأزمه السیاسیه مع مدرید.
المصدر: "معاریف"