
وکاله آریا للأنباء - أقر الجنرال ستیفن دیفیس، قائد قیاده الضربات العالمیه فی القوات الجویه الأمریکیه، بأن نقص قطع الغیار دفع الجیش إلى تفکیک بعض قاذفات "بی-52" لاستخدام أجزائها فی صیانه طائرات أخرى والحفاظ على جاهزیتها العملیاتیه.
وأوضح دیفیس أن نحو 17 قاذفه "بی-52" کانت متوقفه فی مرافق الصیانه بسبب نقص قطع الغیار، فیما اضطرت الأجنحه الجویه إلى إبقاء طائرتین أو ثلاث طائرات خارج الخدمه لفترات طویله، لاستخدامها کمصدر لقطع الغیار.وقال إن الهدف السابق لجاهزیه قاذفات "بی-52" کان یتراوح بین 53 و55 طائره، بینما یبلغ الهدف الحالی 53 طائره، مشیراً إلى أن القوات الجویه کانت بعیده عن تحقیق هذا المستوى بسبب مشکلات الإمداد.وأضاف أن المشکله امتدت إلى مستودعات الصیانه والأجنحه الجویه وقطاع المحرکات، حیث کانت الجهات المختلفه تدیر عملیات الجاهزیه بشکل منفصل، ما أدى إلى تراکم الطائرات المتوقفه.ولفت إلى تراجع عدد الطائرات المتوقفه فی القواعد بانتظار قطع الغیار إلى طائره واحده أو صفر شهریاً، مؤکداً أن جاهزیه أسطول "بی-52" تحسنت بنحو 40%.وکانت استراتیجیه الأمن القومی الجدیده للعلوم والتکنولوجیا، الصادره عن البیت الأبیض، کشفت عن خطط الولایات المتحده لتخفیف قیود تصدیر الأسلحه إلى الدول الحلیفه بهدف تعزیز قدره الحلفاء والشرکاء على الإسهام فی الدفاع الجماعی.وجاء فی الوثیقه: "ینبغی على الوکالات التنسیق والبحث عن سبل لتعزیز وتبسیط أنظمه مراقبه الصادرات، ولا سیما تلک التی تنظم عملیات نقل الأسلحه، بما یتناسب مع ذلک، لتمکین الحلفاء والشرکاء من المساهمه بشکل أفضل فی الدفاع الجماعی".وفی الوقت نفسه، تعتزم واشنطن منع وصول التقنیات العسکریه المتقدمه إلى خصومها المحتملین، وتدعو الاستراتیجیه إلى اتباع "نهج متوازن" فی مراقبه الصادرات والمبیعات العسکریه الخارجیه، بما یمنع الانتشار النووی دون الحد من قدره الحلفاء والشرکاء الأمریکیین على الإسهام فی الدفاع الجماعی.وفی کانون الثانی/ ینایر الماضی، خففت وزاره التجاره الأمریکیه لوائح التصدیر المتعلقه ببیع الطائرات الأمریکیه المسیره إلى الحلفاء والشرکاء الموثوق بهم.