وکاله آریا للأنباء -
وأکد ذو القدر أن المقاتلین الإیرانیین لن یفتحوا مضیق هرمز "حتى تتم إزاحه ترامب ونتنیاهو عن سده الحکم"، متوعدا بأن هذه الخطوه "هی المرحله الأولى من انتقام الأمه الإیرانیه"، وفقا لوکاله أنباء "إیسنا" الإیرانیه. وکانت أمریکا وإسرائیل شنتا ضربات ضد أهداف فی إیران فی 28 فبرایر/ شباط 2026، ورد الجانب الإیرانی بضربات مماثله. وفی منتصف یونیو/ حزیران، وقّعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، إلا أن تلک الأعمال استؤنفت بعد فتره وجیزه، ولا یزال الصراع قائما دون حل، غیر أن الأطراف لا تخوض مواجهات عسکریه مباشره حالیا، وتعتمد الولایات المتحده بدلاً من ذلک على الضغوط الاقتصادیه. وأدى تصاعد الصراع فعلیا إلى توقف حرکه الملاحه عبر مضیق هرمز، الذی یعد مسارا حیویا لإمدادات النفط العالمیه والمنتجات البترولیه والغاز الطبیعی المسال؛ مما أسفر عن ارتفاع أسعار الوقود فی معظم الدول.