وکاله آریا للأنباء - وصف عمرو موسى، الأمین العام الأسبق لجامعه الدول العربیه، حدیث رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو عن زعامه إسرائیلیه للمنطقه العربیه بعباره : "کلام فاضی".
ودعا موسى فی تصریحات تلفزیونیه، مساء الجمعه، إلى ضروره العمل العربی المشترک والتعاون بین مصر والسعودیه لمواجهه التفکک العربی الجاری والتصدی لأیه تغییرات فی المنطقه تصب فی صالح أطراف أخرى وأجندات أجنبیه.

عمرو موسى یدعو لتحالف مصری سعودی.. ویحذر: إسرائیل تخطط للزعامه
کما شدد موسى على أهمیه عدم التخلی عن جامعه الدول العربیه التی تضمن نوعا من العمل العربی المشترک، وقال: "نهدها لیه؟ هی ما زالت عنوانا للعمل العربی المشترک وبلا شک هناک مجتمع عربی مشترک".
وأکد أن هذا "لیس الوقت الذی نتخلى فیه عن الجامعه العربیه وإغلاق أبوابها"، کما وصف السخریه منها ومن دورها بأنه "کلام هایف"، موضحا أنها توفر على الأقل فرصه لعقد قمه سنویه للقاده العرب واجتماع لوزراء الخارجیه العرب، فضلا عن وجود مؤسسات ووکالات عربیه متخصصه تعمل فی مجالات عده، من بینها الزراعه والصناعه والمجالات الفکریه.
وأضاف أن التطورات التی شهدتها المنطقه العربیه أثرت على مسار العمل المشترک، لکنها فی الوقت نفسه تترک فرصا کبیره لإعاده البناء، مشیرا إلى أن التحدیات العربیه لا تقتصر على القضیه الفلسطینیه.
وأوضح أن العمل العربی المشترک یجب أن یشمل ملفات التنمیه، وتطویر مناهج التعلیم، وتشجیع القطاع الخاص فی الدول العربیه، وزیاده التبادل التجاری والتصدیر بین الدول العربیه.
وحول استمرار حروب منطقه الشرق الأوسط المستمره منذ عقود، قال إن هناک عده عوامل تضع المنطقه فی بؤره الصراع الدولی، منها وجود النفط والثراء ومحاولات "نهب الفلوس"، کما أشار إلى "أننا أصحاب هذه المنطقه ارتکبنا أخطاء ولم نکن على اتفاق واستقرار لحمایه ثرواتنا والعمل بشکل مشترک"، وفق قوله.
وأکد أن هناک "مساحه کبیره جدا لإصلاح ما جرى".
وتحدث عن القضیه الفلسطینیه، مشددا على ضروره إجراء الانتخابات المنتظره وتغییر القیادات وضخ دماء جدیده کخطوه أولى نحو حق تقریر المصیر، داعیا "للثوره" ضد الإجراءات الإسرائیلیه التی تعیق إجراء الانتخابات، قائلا: "ثوروا ضد الإجراءات الإسرائیلیه وعبئوا الدنیا کلها".
المصدر: RT