
وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس لجنه الأمن فی مجلس الدوما الروسی فاسیلی بیسکاریف أن التدخل فی الانتخابات الروسیه أصبح "فکره مهووسه وملحه" لدى الدول غیر الصدیقه، مشیرا إلى أن هذه المحاولات باءت بالفشل.
وقال بیسکاریف خلال مشارکته عبر الاتصال المرئی فی المرکز الإعلامی للجنه الانتخابات المرکزیه الروسیه: "کان من المتوقع أن تتعرض حمله انتخابات عام 2026 فی روسیا لتدخل واسع النطاق من جانب الدول غیر الصدیقه، لأن هدف خصومنا لم یتغیر: فهم یسعون إلى إلحاق هزیمه استراتیجیه بنا، ویحلمون بجعل روسیا ضعیفه".
وأشار بیسکاریف إلى أن النظام المطور مسبقا من التدابیر التشریعیه والإداریه والإعلامیه والتقنیه وغیرها یضمن إجراء الانتخابات، بما فی ذلک الانتخابات الحالیه، بما یتوافق تماما مع القانون الروسی.
وتابع قائلا: "إن المحاولات العدیده المتعدده للتدخل المباشر فی مجرى الانتخابات الروسیه باستخدام التضلیل والتلاعب بالرأی العام، والهجمات الإلکترونیه، والاستخدام الموجه لإمکانیات الدبلوماسیین والبعثات الدبلوماسیه للدول غیر الصدیقه، وترهیب المراقبین الدولیین وأعضاء اللجان الانتخابیه، واستفزازات فی مراکز الاقتراع، وعرقله التصویت فی الخارج، والدعوات الاستفزازیه النشطه لعدم الاعتراف بنتائج التصویت، والضغط على وسائل الإعلام - لم تحقق هدفها التخریبی".
وشدد بیسکاریف على أن الروس تعلموا کیفیه حمایه سیادتهم وعدم الاستجابه للاستفزازات.
یذکر أن انتخابات نواب مجلس الدوما الروسی لدورته التاسعه وغیرها من الانتخابات المتزامنه معها، بدأت فی 18 سبتمبر وانتهت الیوم الأحد 20 سبتمبر.
المصدر: "نوفوستی"