
وکاله آریا للأنباء - أکد المتحدث باسم الحرس الثوری الإیرانی العمید حسین محبی أن عجز تکنولوجیا الولایات المتحده فی الصراع الأخیر عن حمایه المصالح الأمریکیه، حمل رساله لخصومها وحلفائها.
وقال المتحدث: "توهم البعض أن الولایات المتحده تمتلک تکنولوجیا عسکریه هجومیه ودفاعیه فائقه التطور، وأنها بعیده المنال".
وأضاف: "غیر أن هذه التکنولوجیا الأمریکیه المتفوقه بدت متواضعه للغایه، فی خضم هذا الصراع، عند مقارنتها بالقدرات الهجومیه والدفاعیه للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه ".
وأشار إلى أن هذا التطور حمل رساله إلى فئتین: "الأولى وهم خصوم الولایات المتحده، الذین أدرکوا أن التکنولوجیا الأمریکیه لیست عصیه على المنال. والثانیه وهم حلفاء الولایات المتحده، الذین استوعبوا أن هذه التکنولوجیا عاجزه حتى عن حمایه نفسها، ناهیک عن حمایه حلفائها".
وتابع: "لقد منیت الولایات المتحده بهزیمه فی هذه الحرب، هزیمه تاریخیه ومُذلّه، ومع ذلک فهی تفتقر إلى الشجاعه للاعتراف بها أو تقبلها".
وشدد على أن "الهزیمه التی لحقت بالولایات المتحده والکیان الصهیونی هی حقیقه یقر بها الخبراء العسکریون والسیاسیون، حتى داخل الولایات المتحده نفسها، وبأدنى درجات الانتباه، یمکن للمرء أن یرى هذا الفشل بوضوح، وأن یدرکه".
ویأتی ذلک بعد تصریحات الرئیس الأمریکی دونالد ترامب أمس الأحد حیث أکد أن هناک أمرا ضخما قد یحدث قریبا جدا بشأن إیران ، مشیرا إلى أن الخیارات الحالیه على الطاوله هی محو إیران أو ترکها تتعفن اقتصادیا أو التوصل إلى صفقه.
کما أصدرت السفارات الأمریکیه أمس فی کل من بیروت والکویت والبحرین وبغداد ومسقط وعمان تحذیرات أمنیه للمواطنین الأمریکیین، دعتهم فیها إلى توخی الحذر الشدید. وذلک وسط تقاریر استخباراتیه وتحرکات میدانیه متسارعه تجمع على أن المواجهه المستمره منذ 7 أشهر بین واشنطن وطهران قد دخلت مرحلتها الأکثر خطوره
المصدر: وکاله "تسنیم"