وکاله آریا للأنباء - جریا على عادته، نجح الرئیس السوری أحمد الشرع فی إضفاء جو من الدعابه على لقاءاته مع الوفود الشعبیه التی یجتمع بها.
ففی مستهل زیارته إلى نیویورک للمشارکه فی أعمال الدوره الـ81 للجمعیه العامه للأمم المتحده التقى الرئیس الشرع وفداً من الجالیه السوریه فی الولایات المتحده الأمریکیه بحضور وزیر الخارجیه والمغتربین أسعد حسن الشیبانی ووزیر الطوارئ وإداره الکوارث رائد الصالح، وعدد من المسؤولین.
هنا طلب الرئیس الشرع من منظمی اللقاء أن یبدلوا الکرسی الذی یجلس علیه وإلى جانبه وزیر الخارجیه أسعد الشیبانی بآخر مشابه لتلک الکراسی التی یجلس علیها أبناء الجالیه، الأمر الذی استدعى تفاعلا وتصفیقا من الحضور الذی صنف الخطوه فی باب التواضع.
وهنا حضرت بدیهه الرئیس الشرع ممزوجه بروح الدعابه فتوجه للحضور قائلاً بأن البعض یفترض بأن طلبه تغییر الکرسی ینطوی على تواضع منه فیما الحقیقه أن الکرسی غیر مریح لتنفجر القاعه بعاصفه من الضحک والتصفیق من الحضور الذی أبدى إعجابه بخفه الظل التی ظهرت من الرئیس فیما توجه إلیه أحد الحضور بالقول بأنه الرئیس الوحید الذی سبق وتخلى عن کرسیه فی إشاره ضمنیه لا تخلو من الدعابه إلى تشبث الحکام العرب بکراسی السلطه حتى آخر نفس من حیاتهم وفقا للقاعده العربیه التی تقول: "من القصر إلى القبر".

وخلال اللقاء تحدث الرئیس عن أبرز التطورات فی سوریا وما قال إنها انجازات تحققت خلال الفتره الماضیه متحدثاً عما سماه مسار البناء والتعافی ومستمعا إلى مداخلات الحضور ومقترحاتهم حول عدد من القضایا.

وشدد الشرع على الدور الذی تقوم به الجالیه السوریه من أجل تعزیز العلاقات السوریه الأمریکیه والدفع بها قدماً إلى جانب الاستفاده من خبرات السوریین فی الخارج وکفاءاتهم وإسهامهم فی جهود إعاده الإعمار والتنمیه.

ووصل الرئیس الشرع والوفد المرافق له أمس الإثنین إلى مدینه نیویورک للمشارکه فی أعمال الدوره الحادیه والثمانین للجمعیه العامه للأمم المتحده حیث سیلقی کلمه الجمهوریه العربیه السوریه کما سیجتمع مع عدد من قاده الدول والمسؤولین.