وکاله آریا للأنباء - أکد الرئیس السوری أحمد الشرع أن القوات الترکیه دخلت إلى سوریا ضمن ظروف تتعلق بأمن الحدود الترکیه، موضحا أن التوجه الاستراتیجی للدوله یهدف إلى إخلاء البلاد من جمیع القواعد الأجنبیه
جاء ذلک فی تصریحات للرئیس السوری خلال مشارکته فی المجلس الأطلسی بنیویورک، حیث تناول ملف الوجود العسکری الأجنبی فی سوریا، ولا سیما القوات الترکیه فی الشمال الغربی، موضحا أن "دخول هذه القوات جاء ضمن ظروف معینه تتعلق بأمن الحدود الترکیه، فی وقت کانت فیه المنطقه مشتعله بالصراعات والحروب".
Play
![]()
وأشار الشرع إلى أنه "تم تقلیص عدد القواعد الترکیه الموجوده شمال غرب سوریا بشکل ملحوظ"، مؤکدا أن دمشق مستمره فی النقاش مع أنقره للتوصل إلى "توصیف قانونی" لهذا الوجود.
وأضاف الشرع أن "التوجه السوری هو إخلاء البلاد من القواعد الأجنبیه، والحفاظ على الوحده الوطنیه، والتعاون مع جمیع الدول لتمکین الدوله السوریه من وحده أراضیها واستقلالها".
کما شدد على أن "أی تواجد عسکری على الأراضی السوریه یجب أن یکون له توصیف قانونی یوافق علیه مجلس الشعب وصیغه قانونیه تحفظ حقوق الدوله السوریه، وفی المنظور القریب سوریا لیست بحاجه لقواعد عسکریه أجنبیه".
وتأتی هذه التصریحات فی إطار الجهود الدبلوماسیه السوریه الرامیه لإعاده تعریف العلاقات الإقلیمیه والدولیه بما یتوافق مع مصالح الدوله السوریه ومرحله إعاده البناء والاستقرار.
وفی وقت سابق، أکد الرئیس الترکی رجب طیب أردوغان، خلال کلمه له أمام الدوره الحادیه والثمانین للجمعیه العامه للأمم المتحده فی نیویورک، أن سوریا ینبغی أن تنعم بالسلام بعیدا عن التدخلات والاستفزازات الخارجیه، موضحا أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوری ودعم استقرار البلاد.
وأضاف أردوغان، أن سوریا تواصل المضی بخطوات واثقه، مشددا على استمرار دعم أنقره لها خلال المرحله المقبله.
المصدر: RT