وکاله آریا للأنباء -
دخل العاملون فی قطاع نقل الوقود فی تونس إضرابا عن العمل لمده 48 ساعه، ینتهی غدا الخمیس، للمطالبه بتحسین ظروف العمل وزیاده الأجور عبر صرف منح تم الاتفاق على قیمتها فی وقت سابق. وبحسب الاتحاد العام التونسی للشغل ، یکمن الخلاف فی عدم تسویه مستحقات العمال لدى الصندوق الوطنی للضمان الاجتماعی، إضافه إلى التأخر فی صرف هذه المنح.
وأوضح مراسل الجزیره من تونس، سیف الدین بوعلاق، أن الإضراب أقرته الجامعه العامه للنفط والمواد الکیمیائیه التابعه للاتحاد العام التونسی للشغل (أکبر منظمه عمالیه فی البلاد)، للمطالبه بجمله من المِنَح المتعلقه بالضمان الاجتماعی ومِنَح شغلیه أخرى.
قصص مقترحه
list of 2 items list 1 of 2 اختبارات عربیه قویه وصدام تکتیکی بین رونار وکیروش بافتتاح تصفیات أمم أفریقیا 2027 list 2 of 2 أزمه فی کلاسیکو فرنسا.. تحقیق رسمی فی هتافات عنصریه ضد عثمان دیمبلی end of list وأشار بوعلاق إلى أن الاتفاق السابق على هذه المِنَح شهد تراجعا لاحقا، ما اضطر سائقی شاحنات نقل المواد البترولیه للجوء أولا إلى إضراب غیر مبرمج لمده یوم، قبل أن یتم إیقافه وتأجیله لیُنفّذ حالیا على مدار یومین.
وأکد مراسل الجزیره أن قطاع المحروقات فی تونس یعتمد بشکل شبه کلی على الشاحنات لنقل المواد البترولیه إلى محطات الوقود بمختلف المناطق، وهو ما یُهدد بشلل شبه کامل فی حال حدوث إضراب عام.

صوره من الأرشیف لإغلاق بعض محطات الوقود ممراتها أمام السیارات بسبب نفاذ البنزین (الجزیره) ورغم أن مصادر رسمیه بالشرکه الوطنیه للنفط أکدت أن العمل متواصل، وأن الإضراب یقتصر على القطاع الخاص، إلا أن النقابیین یؤکدون نجاح الإضراب بشکل کبیر ومواصلتهم لکافه الأشکال النضالیه حتى تحقیق المطالب.
وأضاف المراسل أن الإعلان المبکر عن الإضراب منذ أسابیع دفَعَ المواطنین للتوجه إلى محطات الوقود قبل أیام للتزود باحتیاجات سیاراتهم ووسائل النقل، مما خفف حده الأزمه نسبیا وأبقى على حرکیه شبه طبیعیه، رغم تسجیل إغلاق وتوقف العمل فی عده محطات بالعاصمه وبقیه الولایات.
وفیما یتصل بآفاق الحل، بیّن بوعلاق أنه لم یطرأ أی اختراق أو حوار جدید حتى یوم أمس لإیقاف الإضراب، مشیرا فی الوقت ذاته إلى أن الجامعه العامه للنفط تؤکد انفتاحها على الحوار ورغبتها فی التوصل إلى حلول تجنبا للوصول إلى آفاق مسدوده فی هذا القطاع الحیوی.
دخل العاملون فی قطاع نقل الوقود فی تونس العاصمه إضرابا عن العمل لمده یومین، مطالبین بتحسین ظروف العمل وزیاده الأجور. وبحسب الاتحاد العام التونسی للشغل فإن الخلاف یکمن فی عدم تسویه مستحقات العمال لدى الصندوق الوطنی للضمان الاجتماعی، إلى جانب تأخر فی صرف منح تم الاتفاق علیها فی وقت سابق.
ومن جانبه، أکد خالد بالتین المدیر العام للشرکه الوطنیه لتوزیع البترول "عجیل" أن الوقود متوفر فی العدید من محطات الوقود رغم الإضراب داعیا إلى تسویه أوضاع العاملین فی قطاع نقل المحروقات "لتجنب مثل هذه التحرکات".
ویأتی هذا التحرک على خلفیه مطالب مهنیه واجتماعیه تتعلق بتحسین ظروف العمل وتطبیق الاتفاقات القطاعیه الخاصه بالزیادات فی الأجور التی تم توقیعها فی عام 2019.
المصدر: الجزیره