وکاله آریا للأنباء - انطلاقا من الماده التی تنص على أن الهجوم على أی دوله من الدول الثلاث یعد هجوما علیها جمیعها فی إطار "حلف مکه" ینعقد اجتماع لرؤساء أرکان ترکیا والسعودیه وباکستان لبحث مسانده الریاض.
أفادت وزاره الدفاع الترکیه الیوم الجمعه بتوجه رئیس الأرکان العامه، الجنرال سلتشوک بایراکتار أوغلو، الیوم، إلى المملکه العربیه السعودیه، لحضور اجتماع رؤساء أرکان "تحالف مکه للدفاع".

أردوغان: اتفاقیه مکه للدفاع خطوه جاده لتعزیز أمن المنطقه
وأشارت الدفاع الترکیه إلى أن الاجتماع المرتقب لرؤساء أرکان ترکیا والسعودیه وباکستان، بهدف بحث سبل مسانده السعودیه، فی إطار "حلف مکه الدفاعی".
ویوم أمس الخمیس، عقد وزیر الخارجیه السعودی فیصل بن فرحان، اجتماعا فی مقر وفد المملکه لدى الأمم المتحده، مع نظیریه الباکستانی محمد إسحاق دار والترکی هاکان فیدان فی إطار "اتفاقیه مکه للدفاع المشترک".
واستعرض الاجتماع التقدم المحرز بشأن "إنشاء الأمانه العامه واللجان وفرق العمل المنبثقه عن الاتفاقیه"، إلى جانب "الاستعدادات لبدء أعمالها".
وأکد الوزراء خلال الاجتماع "إدانتهم بأشد العبارات للاعتداءات الآثمه التی استهدفت مکه المکرمه، والمنشآت المدنیه والاقتصادیه فی المملکه العربیه السعودیه"، مشیدین "بیقظه القوات المسلحه السعودیه، وقدرتها على الدفاع عن أمن المملکه"، ومؤکدین "حق المملکه فی اتخاذ الإجراءات التی تراها مناسبه للدفاع عن أمنها وفق الماده (51) من میثاق الأمم المتحده".
وتطرق الاجتماع إلى "الترتیبات الجاریه لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأرکان فی الدول الثلاث"، بهدف "بحث سبل مسانده المملکه وفق اتفاقیه مکه للدفاع المشترک، وما نصت علیه من أن أی اعتداء على أی طرف یعد هجومًا على جمیع الأطراف".
کما ناقش الوزراء "الوضع الراهن فی المنطقه"، حیث شددوا على "أهمیه ترسیخ مبادئ القانون الدولی، وحسن الجوار، والاحترام المتبادل لسیاده الدول وعدم التدخل فی الشؤون الداخلیه لها، وضمان أمن وحریه الملاحه البحریه".
وجدد الوزراء "عزمهم على مواصله العمل لتحقیق السلام والاستقرار المستدامین فی المنطقه، ودعم الجهود الرامیه إلى خفض التصعید، والدفع نحو التوصل إلى حلول سلمیه للأزمات القائمه".
المصدر: واس