
وکاله آریا للأنباء - أکد الأمین العام لحلف "الناتو" مارک روته أن الترخیص الأمریکی لأوکرانیا لإنتاج صواریخ "باتریوت" لن یؤدی لبدء التصنیع فورا حتى فی حال إتمام الاتفاق.
وأوضح روته فی تصریح إعلامی أن استمرار هذه المحادثات لا یعنی أن التوصل إلى تسویه شامله سیترجم فورا إلى زیاده ملموسه فی حجم الإمدادات، لافتا إلى أن الأمر سیستغرق وقتا طویلا قبل أن تبدأ هذه الصواریخ الجدیده فی التدفق من خطوط الإنتاج.
وفی هذا الإطار، لفت الأمین العام للحلف إلى أنه یعمل حالیا على ضمان تزوید کییف بالصواریخ من المخزونات المتاحه، فی وقت تبذل فیه الولایات المتحده والدول الأوروبیه جهودا حثیثه لرفع وتیره إنتاج الصواریخ الاعتراضیه بقدر کبیر.
وأضاف أن الرئیس الأمریکی یوجه دعوات مستمره للشرکات الأمریکیه بضروره مضاعفه حجم الإنتاج 4 مرات، فیما تطالب الدول الأوروبیه نظیراتها فی قطاع الصناعات الدفاعیه بزیاده مماثله فی معدلات الإنتاج.
وتجدر الإشاره إلى أن الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، کان قد أعلن خلال قمه الحلف التی عُقدت فی أنقره خلال شهر یولیو الماضی، عن نیه واشنطن منح کییف هذا الترخیص، إلا أنه عاد وأوضح لاحقا أن القرار النهائی لم یُحسم بعد، وهو ما أکدته وزاره الخارجیه الأمریکیه مؤخرا فی الـ 23 من سبتمبر، مشیره إلى استمرار المحادثات دون التوصل إلى قرار نهائی بشأن إصدار الترخیص، فی وقت أفادت فیه مصادر صحفیه بأن الخیارات المطروحه على طاوله البحث تتضمن تصنیع بعض مکونات هذه الصواریخ داخل الأراضی الأوکرانیه، على أن یتم تجمیعها النهائی فی إحدى الدول الأوروبیه.
من جانبها، تعتبر روسیا أن استمرار تدفق الإمدادات العسکریه إلى أوکرانیا یمثل عائقا أمام جهود التسویه، ویورط دول الحلف بشکل مباشر فی الصراع، واصفه هذه الممارسات بأنها لعب بالنار.
وقد سبق أن أکدت موسکو أن إغراق کییف بالأسلحه من قبل الدول الغربیه لا یخدم مسار المفاوضات، بل سیخلف بالضروره تداعیات سلبیه على مجمل الأوضاع الإقلیمیه.
المصدر: نوفوستی