
وکاله آریا للأنباء - أکد وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی، یوم الجمعه، أن إیران متمسکه بشروطها لإعاده فتح مضیق هرمز، مشددا على أن أی خطوه إلى الأمام فی هذا الملف مرهونه بتنفیذ هذه الشروط بالکامل.
وقال عراقجی فی تصریحات صحفیه من مقر الأمم المتحده فی نیویورک: "شروطنا واضحه، وأی خطوه إلى الأمام لفتح مضیق هرمز مرهونه بتحقق هذه الشروط، ولن نتراجع عنها".
وأوضح أن إیران نقلت إلى الولایات المتحده، عبر الوسیط القطری، خطه عملیه مدتها سبعه أیام لإعاده فتح المضیق واستئناف حرکه الملاحه البحریه الطبیعیه. وتبدأ هذه المهله من لحظه قبول واشنطن بالخطه، حیث یمکن إنجاز الإجراءات الفنیه خلال أربعه أو خمسه أیام، على أن یُفتح المضیق فی الیوم السادس، وتدخل الولایات المتحده فی الیوم السابع لإبرام الاتفاق النهائی.
وکشف عراقجی أن طهران رأت رد الفعل الأول من الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، لکن لم یُنقل إلیها شیء بعد من الوسطاء. وقال: "ننتظر أن تُنقل إلینا الآراء النهائیه عبر الوسطاء، وسنقرر على هذا الأساس". وأکد أن الخیار الآن بید الولایات المتحده، مضیفا: "إذا أبدى الجانب الأمریکی الجدیه اللازمه، فسیحدث ذلک، وسیُعاد فتح مضیق هرمز".
ووفقا لما أوردته صحیفه "نیویورک تایمز" نقلا عن عراقجی، تتضمن الشروط الإیرانیه السبعه لإنهاء الحرب وإعاده فتح المضیق:
وقف جمیع الأعمال العدائیه لمده سبعه أیام فی الشرق الأوسط، بما فی ذلک لبنان والیمن الإفراج عن أصول إیرانیه مجمده لا تقل قیمتها عن 12 ملیار دولار رفع العقوبات المفروضه على النفط الإیرانی إنهاء الحصار البحری الأمریکی عن الموانئ الإیرانیه وأشار عراقجی إلى أن "جمیع الإجراءات المطلوبه من الولایات المتحده لیست جدیده، بل مدرجه أصلا فی مذکره التفاهم" الموقعه بین البلدین فی یونیو الماضی.
وبموجب مذکره التفاهم الموقعه فی 17 یونیو، التزمت إیران بتسهیل المرور الآمن للسفن، وبدأت مفاوضات فنیه مع سلطنه عمان، حیث عادت حرکه الملاحه إلى نحو 60% من مستویات ما قبل الحرب خلال أسبوعین، غیر أن الولایات المتحده استأنفت فی لیله 8 یولیو ضربات واسعه النطاق على إیران، متهمه إیاها بانتهاک شروط الاتفاق المتعلق بمضیق هرمز، ما أدى إلى توقف تنفیذ المذکره وتجدد الأعمال العدائیه.
ووفقا لبیانات شرکه "کبلر" لتحلیل الشحن البحری، انخفض عدد السفن العابره للمضیق إلى نحو 9 سفن یومیا فی الأیام الأخیره، مقارنه بنحو 125 سفینه کبیره یومیا قبل اندلاع الحرب.
المصدر: RT