
وکاله آریا للأنباء - صرحت المتحدثه باسم الخارجیه الروسیه ماریا زاخاروفا بأن الدول الغربیه، فی ظل الأزمات الداخلیه التی تواجهها، بدأت تتخلص تدریجیا من اللاجئین الأفغان بعدما لم تعد ترى حاجه لاستضافتهم.
وقالت زاخاروفا: "تتسارع وتیره التخلص من اللاجئین الأفغان الذین باتوا غیر مرغوب فیهم. وتشیر تقاریر إعلامیه إلى أن دول الاتحاد الأوروبی تعتمد دبلوماسیین من حرکه طالبان لإنجاز المعاملات والوثائق الخاصه بالمواطنین الأفغان الخاضعین لإجراءات الترحیل".
وأضافت أن العواصم الغربیه، بعد أن واجهت مشکلات داخلیه، غیرت نهجها بصوره جذریه تجاه منح اللجوء لهؤلاء الأشخاص، من خلال تشدید قواعد إصدار الوثائق، بالتزامن مع تکثیف عملیات ترحیلهم، مشیره إلى أن هذا التحول یعنی بالنسبه للمسؤولین والعسکریین السابقین فی النظام الأفغانی العوده القسریه إلى وطنهم، حیث یمکن النظر إلیهم هناک على أنهم خونه.
وأوضحت زاخاروفا أن ألمانیا ذهبت إلى أبعد حد فی هذا المسار، حیث نظمت عده رحلات جویه لترحیل الأفغان بحجه مخالفتهم لقوانین الهجره أو ارتکاب جرائم.
وأشارت إلى أن مصیر أکثر من ألف من المتعاونین الأفغان المقیمین فی مخیم على أراضی قاعده عسکریه أمریکیه سابقه فی قطر لا یزال غیر واضح، مشیره إلى أن واشنطن المتناسیه الخدمات السابقه التی قدمها حلفاؤها لا ترغب فی استقبالهم على أراضیها، وتجری مفاوضات بشأن إعاده توطینهم فی دول إفریقیه.
واختتمت زاخاروفا تصریحها بالإشاره إلى ازدواجیه المعاییر التی یمارسها الأوروبیون والأمریکیون، إذ ینتقدون سلطات "طالبان" بسبب انتهاکات حقوق الإنسان، بینما یرحّلون فی الوقت نفسه المتعاونین السابقین معهم إلى أفغانستان، معتبره أن ذلک یمثل دلیلا واضحا على النهج الانتهازی وغیاب المبادئ فی الغرب.
المصدر: تاس