
وکاله آریا للأنباء -
وذکرت الوکاله أن المحادثات المقبله سترکز على إدخال تعدیلات على خطه الأیام السبعه التی قدمتها إیران الأسبوع الماضی.ولم یتم الکشف عن تفاصیل محدده بشأن مضمون المحادثات أو صیغ إجرائها.وفی الوقت نفسه، أفادت تقاریر، نقلاً عن مصادر، بأن إداره ترامب تدرس إعفاءً مؤقتًا من العقوبات على الرحلات الجویه التی تنقل الزوار الشیعه بین إیران والعراق.وکانت "التقاریر" قد أفادت فی وقت سابق بأن الولایات المتحده وإیران قد تجریان محادثات منفصله مع وسطاء مشارکین فی حل النزاع فی 28 أو 29 أیلول/سبتمبر.وخلال کلمته أمام الجمعیه العامه للأمم المتحده الأسبوع الماضی، قال الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان إن الجمهوریه الإسلامیه تقول "لا" للأسلحه النوویه.وفی أوائل أیلول/سبتمبر، قال ترامب إن هناک احتمالًا بنسبه 99.9% لأن تتوصل واشنطن إلى اتفاق نووی مع طهران.ویذکر أنه فی 28 شباط/ فبرایر 2026، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل استهداف مواقع فی إیران، وردت إیران بهجمات مماثله.وفی منتصف حزیران/ یونیو، وقعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فتره وجیزه.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، فإن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.وأدى التصعید حول إیران، إثر الحرب الأمریکیه الإسرائیلیه علیها، إلى شل حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، وهو الممر الحیوی لإمدادات النفط والغاز من الخلیج، ما تسبب فی ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعیه فی معظم دول العالم.