
وکاله آریا للأنباء -
وقال سلام: "أعود الیوم إلى النبطیه للمره الثالثه منذ تشکیل حکومتنا، وزیاراتی لیست مجرد مناسبات رسمیه بل تعبیر عن التزام أترجمه إلى متابعه وعمل".وأردف سلام: "التزامنا تجاه أهلنا فی الجنوب والنبطیه لم ولن یتغیر، عملنا داخل الحکومه ومع المؤسسات الدولیه على تأمین الموارد اللازمه لإطلاق مسار التعافی وإعاده الإعمار".وتابع: "طلبت من الوزراء زیاره النبطیه والجنوب والنزول إلى الأرض لتحدید ما تستطیع الدوله إنجازه بإمکاناتها الحالیه وما یحتاج إلى تمویل إضافی".وذکر: "ننتهی الیوم من ترمیم سرای النبطیه الحکومی، ونعید افتتاح مرکز أمن الدوله ودائره النفوس ومرکز الأمن العام، على أن یُعاد افتتاح قصر العدل قریبًا، عوده مؤسسات الدوله إلى عملها جزء أساسی من عوده الحیاه إلى النبطیه ودعم صمود أهلها وتثبیت بقائهم فی أرضهم".وأکد رئیس الحکومه اللبنانیه: "أطلقنا 23 مناقصه عبر مجلس الإنماء والإعمار تشمل إزاله العوائق وترمیم الطرق وتأهیل مراکز الإیواء وتأمین سیارات إسعاف وأجهزه طبیه واتصالات لاسلکیه عبر الأقمار الاصطناعیه". وأکد رئیس الحکومه اللبنانیه بأن "مجلس الإنماء والإعمار سیطلق 12 مناقصه إضافیه خلال الشهر الحالی، تشمل ترمیم 5 مستشفیات، من بینها مستشفى النبطیه الحکومی، وتورید آلیات للإنقاذ والإطفاء وتأهیل محطات الکهرباء وشبکات المیاه".وتابع: "أولویاتکم ستبقى أولویاتنا: وقف الاعتداءات الإسرائیلیه، والانسحاب الإسرائیلی الکامل من أراضینا، وعوده المواطنین الآمنه والکریمه إلى بیوتهم، واستعاده مصادر رزقهم وإعاده الحیاه إلى قرى الجنوب وبلداته ومدنه".وأردف سلام: "انتظار تسویه إقلیمیه کبرى لیس خیارًا للبنان، فقد تأتی أو لا تأتی، وقد تتأخر سنوات أو تحصل على حسابنا، الضمانه الحقیقیه هی حشد الإمکانات والدعم لتحقیق الانسحاب الإسرائیلی الکامل وإعاده بناء دوله قادره وفاعله، بجیش واحد وقرار واحد، ولا سیما فی قراری الحرب والسلم".ووصل رئیس الوزراء اللبنانی نواف سلام وعدد من الوزراء إلى الجنوب اللبنانی، حیث تشمل جولتهم مقرات فی النبطیه، إلى جانب وضع حجر الأساس لإعاده بناء مبنى الدفاع المدنی الذی دمر إثر استهدافه بغاره إسرائیلیه سابقه.ووتتضمن الزیاره أیضًا افتتاح مبنى المجلس البلدی فی النبطیه، وإلقاء کلمه من المبنى، بالتزامن مع تأکید رئیس الحکومه عوده مؤسسات الدوله إلى العمل وتمسکه بالانسحاب الإسرائیلی الکامل من الأراضی اللبنانیه.سلام للرئیس الإیرانی: لبنان لا یرید أن یکون ساحه لصراعات إقلیمیه أو لتبادل الرسائل الرئیس اللبنانی: نسعى إلى اتفاق أمنی مع إسرائیل لإنهاء حاله العداء