
وکاله آریا للأنباء -
وأوضح نوفاک خلال کلمته فی إطار "ساعه الحکومه" فی مجلس الاتحاد: "بعد معدلات النمو المرتفعه فی عامی 2023-2024، انتقل الاقتصاد إلى دینامیکیه أکثر اعتدالاً. هذه مرحله متوقعه تمثل عوده إلى الوضع الطبیعی بعد مرحله النمو المتسارع (التسخین)، وهی فی الوقت نفسه شرط لخفض التضخم".وأردف: "فی اب/أغسطس، نما الناتج المحلی الإجمالی بنسبه 0.8%، وخلال ثمانیه أشهر من العام الحالی نما بنسبه 0.6% مقارنه بالفتره نفسها من العام الماضی، ووفقاً للتوقعات المحدثه، نتوقع استمرار مستوى نمو الناتج المحلی الإجمالی عند هذا الحد تقریباً حتى نهایه العام".وقال نوفاک: "سیبقى الطلب المحلی المصدر الرئیسی للنمو على المدى المتوسط".ووفقًا لتوقعات التنمیه الاجتماعیه والاقتصادیه لروسیا لشهر أیلول/سبتمبر للفتره حتى 2027 وفتره التخطیط 2028 و2029، فإن أحد العوامل المساهمه فی نمو الاستهلاک المحلی سیکون الانخفاض التدریجی فی معدل مدخرات السکان، من مستوى قیاسی بلغ 16.6% فی عام 2025 إلى 9.5% فی عام 2026 وإلى 7.5% بحلول عام 2029.وتابع نوفاک: "للعوده إلى مسار استثماری أعلى، بدأت الحکومه العمل على إطلاق دوره استثماریه جدیده".وأوضح نوفاک، بأنه تم إنجاز عمل کبیر لتعزیز حمایه مصافی النفط، وأن حجم الأضرار الناجمه عن الغارات المستمره على هذه المنشآت قد انخفض بشکل ملحوظ.وأضاف نوفاک: "سوق وقود الدیزل متوازن حالیًا، وهناک إمدادات کافیه من الوقود. ورغم أننا مددنا مؤخرًا حظر التصدیر لیشمل شهر تشرین الأول/أکتوبر، إلا أننا سنراقب الوضع، وإذا ظهر فائض فی الدیزل، فسننظر فی إمکانیه السماح بالتصدیر جزئیًا".وقال نوفاک خلال کلمته: "أود أن أشیر إلى أن الوضع لا یزال متوترًا للغایه؛ ففی هذه اللیله فقط شُنت هجمات على أربع من مصافینا، وقد تم التصدی بالکامل تقریباً... لم تتضرر المعدات التکنولوجیه، وهناک مصفاه واحده فقط تخضع حالیًا لتقییم حجم الأضرار المحتمله فیها".ووفقًا لما ذکره، فإن الأضرار الناجمه عن غارات الطائرات المسیره المستمره التی تشنها القوات الأوکرانیه على المصافی انخفضت بشکل کبیر بفضل الجهود الکبیره التی بُذلت لتعزیز منظومات حمایتها.روسیا: أعدنا هیکله علاقاتنا الاقتصادیه الخارجیه وهی تزداد قوه