
وکاله آریا للأنباء -
وأضاف الخبیر فی تصریحات لوکاله "سبوتنیک"، وجوابا عن سؤال "إلى أی مدى یمکن أن یکون التدمیر المنهجی لمؤسسات المجمع الصناعی العسکری والبنیه التحتیه المرتبطه بها مؤلماً بالنسبه لأوکرانیا، من حیث إنتاج الأسلحه وإصلاح المعدات وإمداد الجبهه، فی ظل الوضع الراهن؟"، قائلا: "سیکون تأثیر ذلک بالغاً بالتأکید، ولا سیما عندما یتعلق الأمر بالبنیه التحتیه التی یعتمد علیها مجمل هذا النشاط".وأشار الخبیر إلى أنه "عندما تتعرض منشأه إنتاجیه محدده لضربه، فإن التأثیر المباشر یقتصر، فی المقام الأول، على تلک المنشأه. أما استهداف مراکز البیانات، على سبیل المثال، فقد یؤدی إلى تعطیل قطاعات واسعه بصوره متزامنه، بما فی ذلک القطاع المالی، وإداره حرکه النقل، وأنظمه المراقبه الخارجیه، فضلاً عن بعض عناصر منظومه الإداره الحکومیه، التی تعتمد هی الأخرى على أنظمه إلکترونیه لتبادل الوثائق والبیانات. وعندما تتعرض مراکز البیانات التی تخزَّن فیها هذه المعلومات للضرر، فإن العدید من هذه الأنظمه قد یتوقف عن العمل".وتابع: "کما أن قطاع الطاقه یتعرض للاستهداف، وبدأت الضربات أخیراً تطال الجسور فی کییف أیضاً، وهذا الأمر لا یتعلق بمجرد تحقیق تأثیر إعلامی أو تقدیم "صوره جمیله".وقال: "هناک هدف استراتیجی واضح یتمثل فی تعطیل خطوط المواصلات والنقل داخل المدینه التی تعد، من جهه، الأکثر کثافه سکانیه، ومن جهه أخرى، من أکثر المدن احتواءً على المنشآت ذات الطابع العسکری".وأختتم الخبیر بأن "کل هذه الإجراءات تؤثر أیضاً فی خفض القدرات القتالیه لأوکرانیا، التی أصبحت محدوده أصلاً مقارنه بمراحل سابقه. وفی نهایه المطاف، فإن استمرار الضربات واتساقها وقدرتها على تحقیق أهدافها بصوره متتابعه یشکل، وفق هذا التقییم، أحد العوامل التی یمکن أن تسهم فی الاقتراب من تحقیق النصر".