
وکاله آریا للأنباء - توعد رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو، الیوم الثلاثاء، حرکه حماس بالرد "بقوه هائله" إذا حاولت استغلال ما تبقى لدیها من قدرات للتأثیر فی نتائج الانتخابات، مؤکدًا أن إسرائیل تستعد لإحباط أی محاوله من هذا النوع.
وقال نتنیاهو، فی مستهل جلسه الحکومه الإسرائیلیه، بالتزامن مع إحیاء الذکرى السنویه لأحداث السابع من أکتوبر، إن "حماس ستحاول تحدینا بما تبقى لدیها من قوه مع اقتراب الانتخابات، فی محاوله للتأثیر على نتائجها".وفی حدیثه عن التطورات، أکد نتنیاهو أن "إسرائیل تمکنت، خلال السنوات الثلاث الماضیه، من قتل نحو 4000 من عناصر حماس، من أصل 6000 قال إنهم کانوا ضمن الحرکه"، مؤکدًا أن لا أحد فی حماس یتمتع بالحصانه وأن إسرائیل ستواصل ملاحقتهم، وأن حکم حماس فی غزه سیتم القضاء علیه".واعتبر نتنیاهو أن الحرب أدت إلى تغییر موازین القوى فی المنطقه، قائلاً إن "إسرائیل أصبحت أقوى دوله فی الشرق الأوسط، وأن أعداءها باتوا أضعف من أی وقت مضى"، على حد قوله.وأضاف أن الحیاه عادت أیضًا إلى شمالی إسرائیل، فی إشاره إلى المناطق القریبه من الحدود اللبنانیه، مشیراً إلى استمرار عملیات إعاده الإعمار والاستیطان فیها.ووجّه نتنیاهو رساله إلى خصوم إسرائیل، قائلاً: "انظروا ماذا فعلنا بکم على سبع جبهات خلال حرب النهضه. لا تعبثوا معنا".وکان من المفترض أن یستمر اتفاق وقف إطلاق النار بین إسرائیل و"حماس"، بمجرد تمدید المرحله الأولى منه، التی انتهت فی الأول من مارس/ آذار الماضی، أو الدخول فی مرحلته الثانیه، لکن الخلافات بین إسرائیل و"حماس" بشأن الخطوات التالیه حالت دون ذلک.