
وکاله آریا للأنباء - دعا عضو المجلس الوطنی الفلسطینی وعضو المجلس الثوری لحرکه "فتح"، الدکتور شفیق التالولی، إلى إنهاء الانقسام الفلسطینی وعوده القرار إلى السلطه الفلسطینیه، مؤکدًا أن المصلحه الوطنیه تتطلب وحده الصف وحصر السلاح فی إطار سلطه وقانون واحد.
وأوضح التالولی، فی مداخله عبر إذاعه "سبوتنیک"، أن "الحل فی غزه یکمن فی أن تعود الأمور إلى نصابها، وإنهاء الانقسام والانقلاب على السلطه الفلسطینیه، والإبقاء على سلاح واحد ضمن إطار سلطه وقانون واحد".ورأى التالولی أن "منظمه التحریر الفلسطینیه والسلطه الفلسطینیه وحرکه "فتح" تفتح أبوابها مشرعه أمام جمیع المکونات السیاسیه الفلسطینیه التی ترید العوده إلى مائده الحوار، لأن الوحده الوطنیه بالنسبه لنا لیست مجرد شعار، وإنما نهج وسلوک نعتمده".وفی الذکرى الثالثه على عملیه 7 أکتوبر/تشرین الأول، أشار إلى أن "قرار الحرب لیس فردیا، ولا یجب أن یتخذه فصیل، وإنما الدوله والسلطه ومکونات الشعب الفلسطینی، مع ضروره وضع أی قرار فی میزان الربح والخساره".وأوضح أن "القرار الذی اتخذته حماس فی 7 أکتوبر جر الدمار والویلات المتلاحقه إلى قطاع غزه، ولا تزال تداعیاته مستمره، فی ظل عدم تنفیذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن"، معتبرا أن ما جرى "کارثه إنسانیه کبیره تتطلب مراجعه وطنیه".واستأنفت إسرائیل قصف قطاع غزه، یوم 18 مارس/ آذار الماضی، بعد توقف لنحو شهرین، وتحدیدًا منذ بدء سریان اتفاق وقف إطلاق النار مع حرکه "حماس" الفلسطینیه، فی 19 ینایر/ کانون الثانی 2026، عقب تعثر المحادثات لتمدید المرحله الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحله الثانیه منه.وکان من المفترض أن یستمر اتفاق وقف إطلاق النار بین إسرائیل و"حماس"، بمجرد تمدید المرحله الأولى منه، التی انتهت فی الأول من مارس/ آذار الماضی، أو الدخول فی مرحلته الثانیه، لکن الخلافات بین إسرائیل و"حماس" بشأن الخطوات التالیه حالت دون ذلک.