
وکاله آریا للأنباء - أعلنت القوات البحریه التابعه للحرس الثوری الإیرانی، الیوم الجمعه، استهداف ناقله غاز البترول المسال "إن فی صن شاین" ما أدى إلى اندلاع حریق واسع فی غرفه المحرکات ونظام الدفع، وفق بیان صادر عنها.
وأشار البیان إلى أن "الناقله التابعه لشرکه "ناتویت"، کانت تحاول عبور المسار الجنوبی لمضیق هرم غیر قانونی، فی إطار عملیات لفرض السیاده الإیرانیه على المضیق ومنع الوجود العسکری الأمریکی فیه". وحمّل الحرس الثوری الجیش الأمریکی مسؤولیه تصاعد التوترات فی حرکه الملاحه البحریه بالمنطقه، متهما واشنطن بالتدخل فی إداره شرکات الشحن والتأمین.کما هدد بفرض عقوبات وإجراءات على الشرکات والسفن التی تعبر ما وصفه بالممرات غیر المصرح بها، وحذر من أن ملاحقه السفن المخالفه لن تقتصر مستقبلًا على مضیق هرمز، بل ستمتد إلى أنحاء المنطقه.وفی 28 فبرایر/شباط، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل شن غارات على أهداف فی إیران، لترد إیران بضربات مماثله، ومنتصف یونیو/حزیران، وقعت طهران وواشنطن مذکره لوقف إطلاق النار، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا.وأدى تصاعد الصراع إلى توقف حرکه الشحن عبر مضیق هرمز بشکل شبه کامل، وهو ممر رئیسی لإمدادات النفط العالمیه والمنتجات النفطیه والغاز الطبیعی المسال. ونتیجه لذلک، ارتفعت أسعار الوقود فی معظم الدول.وفی منتصف یونیو/ حزیران الماضی، وقّعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فتره وجیزه.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، فإن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.