
وکاله آریا للأنباء - أکدت الوزیر المفوض مها بخیت، مدیر إداره الشؤون القانونیه بجامعه الدول العربیه، استمرار المراحل التحضیریه لمشروع القانون العربی الاسترشادی لحمایه الأطفال من التجنید فی النزاعات المسلحه، تمهیدًا لعرض نتائج مناقشاته على مجلس وزراء العدل العرب...
جاء ذلک خلال افتتاح الاجتماع السادس للجنه المشترکه من خبراء وممثلی وزارات العدل والداخلیه والجهات المعنیه بالدول العربیه، بمقر الأمانه العامه لجامعه الدول العربیه بالقاهره، والذی یستمر حتى غدا الإثنین 2 نوفمبر.وأوضحت بخیت أن المشروع جاء بناءً على مقترح تقدمت به الجزائر، ووافق علیه مجلس وزراء العدل العرب فی دورته السابعه والثلاثین، حیث تولت وزاره العدل الجزائریه إعداد مسودته وتعمیمها على الدول العربیه لإبداء ملاحظاتها.وأضافت أن الاجتماع الخامس للجنه، الذی عقد فی سبتمبر 2025، شهد الانتهاء من القراءه الأولى لمشروع القانون، قبل أن یقرر المکتب التنفیذی لمجلس وزراء العدل العرب مواصله دراسته واستکمال مناقشه مواده. ویهدف الاجتماع الحالی إلى استکمال دراسه مواد المشروع فی ضوء ملاحظات ومقترحات الدول العربیه، تمهیدًا لرفع النتائج إلى مجلس وزراء العدل العرب خلال نوفمبر الجاری، للنظر فیما انتهت إلیه اللجنه من أعمال. وکان مجلس الأمن التابع للأمم المتحده، تبنى قرارا رقم 2427 بأغلبیه الأصوات، الذی یدعو إلى حمایه الأطفال أثناء النزاعات المسلحه، الذی اقترحته السوید رئیسه المجلس لشهر تموز/یولیو.وجاء فی نص القرار، على وجه الخصوص "یدین مجلس الأمن بشده جمیع انتهاکات القانون الدولی الساریه، المتعلقه بتجنید الأطفال واستخدامهم من قبل أطراف النزاع المسلح، وکذلک تجنیدهم المتکرر، وقتلهم وتشویههم، واغتصابهم، واختطافهم، والهجمات على المدارس والمستشفیات، وعرقله أطراف النزاع المسلح وصول المساعدات الإنسانیه ". ویدعو القرار، الدول والأمم المتحده نفسها إلى ضمان "التکامل الشامل لقضایا حمایه الطفل فی سیاق جمیع الأنشطه ذات الصله، التی یتم تنفیذها فی سیاق منع النزاعات وحالات الصراع وحالات ما بعد الصراع". وبالإضافه إلى ذلک، فإن مجلس الأمن فی القرار "یعترف بأن التعدیات والانتهاکات الجسیمه لحقوق الإنسان أو انتهاکات القانون الدولی، بما فی ذلک فیما یتعلق بالأطفال، یمکن أن تکون بمثابه إشاره إنذار مبکر بشأن احتمال الانزلاق إلى صراع أو تصعید للنزاع".هذا وأعلنت الممثله الخاصه للأمم المتحده المعنیه بالأطفال والنزاع المسلح، فرجینیا غامبا، فی وقت سابق، أنه فی عام 2017 ، قُتل وتُرک أکثر من 10 آلاف طفل خلال النزاعات المسلحه، وتم تجنید أکثر من 8 آلاف فی صفوف المقاتلین واستخدامهم کمقاتلین.